خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٥٣٢ - الخلاف بين الشريف خالد بن منصور لؤي و بين الشريف عبد اللّه بن الحسين!
من الذخيرة و الفشك و لحق ابن سعود و هو على الصدر و كأنه تهيب مصادمة ابن سعود قبل أن يتلاحق عليه بقية جنده و ذخيرته فسبقه و نزل أعيوج بقعا، و دخل بين الضلع و القصر و تحصن فيه و عقل جيشه، و تمركز في جبل أعيوج بقعا. و بلغ ابن سعود خبره، فأراد أن يهاجمه فرأى أنه لا سبيل إليه و هو في موضعه هذا، فعدل عن ذلك و رحل في الصدر و هو على جزر و نزل بين الصدر و رحيبه، و أحاط الجيش بمراكز استكشافيه خوفا من أن يهاجمهم ابن رشيد ليلا، فلم يكن شيء من ذلك، لأن ابن رشيد رجع إلى بلاده، فرحل ابن سعود من وضعه و نزل الأجفر، ثم رحل منه؟؟؟ و نزل قصيبا، ثم رجع إلى بلاده في أواخر الحج من هذه السنة.
طرد ابن صباح تجار أهل نجد من الكويت
و في هذه السنة طرد سالم الصباح تجار أهل نجد المقيمين في الكويت بحجة أن ابن سعود هو الذي أشار على الانكليز بتحديد وارد الكويت لما كان عليه قبل الحرب، و وضع ضابط الحصار، و لكنه تبين خطأ رأيه فسمح برجوعهم بعد مدة.
الخلاف بين الشريف خالد بن منصور لؤي و بين الشريف عبد اللّه بن الحسين!
و في هذه السنة وقع خلاف بين الشريف عبد اللّه و خالد بن لؤي، و أسباب ذلك أنه وقع خصام بين خالد بن لؤي و بين فاجر بن شليوبح من رؤساء الروقة من عتيبة و فارس من فرسانها المشهورين. فلطم هذا خالدا فاعتقله الشريف عبد اللّه بضعة أيام، ثم أطلقه فلم يقنع خالدا بهذه العقوبة على فاجر فأسرها في نفسه. فلما مضى أيام استأذن في الرحيل إلى بلدة،