خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٣٧٣ - ابن سعود
عسكر و أهل الوشم حالهم من حاله كذلك و مليام ذكرت لماجد يغزى و كان على عتيبة النوقين، و أخذهم اللّه و عقبتهم حسين بن جراد و كان عليهم و أخذهم. اللّه يعزنا بالطاعة و لا يذلنا بالمعاصي أحببت أخباركم، لأن الذي يسرنا يسركم هذا ما لزم و صلّى اللّه على محمد و آله و سلم.
هذا نص كتاب ابن ريد بلفظه و معناه لم نغير فيه شيء بل كتبناه على أصله.
ابن سعود
أما ابن سعود فبعد مغزاه على مطير سار إلى الكويت، و بلغه أن ابن رشيد قصد الرياض فهمّ أن يرجع إليها و لكن جاءه رسول من والده يخبره بهجوم ابن رشيد على الرياض و طرده عنها، فاطمأن باله و اهتم في نقل عائلتهم التي لم تزل في الكويت، فعاد بها و لم يكد يصل العاصمة حتى بلغه أن ابن رشيد رجع عن الوشم و نزل شمالي الارطاوية، خرج عبد العزيز من الرياض و نزل شقراء، و أرسل عبد اللّه بن جلوى لمهاجمة سرية ابن رشيد التي في ثرمداء فبذل الأمان لأهل البلد فأبوا القتال فقاتلهم و هزمهم و تحصنت السرية في القصر الذي بني ابن رشيد حديثا فحاصرها و بدأ بضم عليهم فلما أحسوا به نقبوا الجدار و انهزموا منه ليلا فاستولى عبد اللّه على ما فيه من طعام و ذخيرة فلما تم استيلاءه على البلد و القصر أرسل عبد العزيز سرية مع أحمد السديري لمهاجمة سرية ابن رشيد في روضة سدير فهاجمتها و هزمتها، و استولى السدير على الروضة، ثم مشت سرايا ابن سعود على بقية بلدات سدير، فسلمت له ما عدى المجمعة، فقد دافعت دفاعا شديدا، فتركها ابن سعود لفرصة أخرى، و قنع بما