خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٨٣ - فظائع حسين بك و سلبه الأموال بعد قتل الرجال أو ذيول فظائع الجيش المصري
[و في سنة ١٢٣٦ ه] قدوم حسين بك إلى نجد
و في سنة ١٢٣٦ ه: قدم حسين بك و معه قوة من العسكر و اجتمع بأبوش آغا في القصيم، ثم رحلوا جميعا و نزلوا ثرمداء و لا غاية لهم إلّا سلب أموال أهل نجد. فلما استقروا في ثرمداء كتبوا إلى البلدان يطلبون غزوا و أتي من كل بلد عدة رجال و انضم إليهم أمراء البلدان الذين أجلاهم آل سعود أولا و ابن معمر أخيرا كأمير الرياض ناصر العائذي، و رئيس حريملا حمد بن مبارك، و أمير عنيزة عبد اللّه الجمعي صنيعتهم الذي طرده جماعته و أرجعه الترك، فساروا إلى الرياض و أراد تركي المقاومة فخذله أهل البلد و دخل الترك الرياض بدون قتال، و احتمى تركي و جماعته في القصر فقاتلوه بالمدافع، فلما كان الليل هرب من القصر وحده فطلب أهل القصر الأمان فأمنوهم و خرجوا منه و هم نحو سبعين رجلا و فيهم عمر بن عبد العزيز و أبناءه الثلاثة فقتلوا الجميع عدا عمر و أولاده سيروهم إلى مصر دليلا على نصرهم.
فظائع حسين بك و سلبه الأموال بعد قتل الرجال أو ذيول فظائع الجيش المصري
أولا قبض على أبناء إبراهيم بن سعيد من أهل منفوحة و ضرب عليهم ألوفا من الدراهم و أخذها.
ثم صادر أهل الرياض و أخذ أموالهم.
ثم جمع أهل الدرعية الذين نزلوها مع ابن معمر و أرسلهم إلى ثرمداء و حبسهم في قصر، ثم أخرجهم و أحاط بهم العسكر و قتلوهم عن