خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٣١٤ - تابع كتاب الشيخ عبد الرحمن الفيصل
ذلك و مضانة. و أما أخي ما أشرت إليه من أموال الدولة و العربان، فليس خافي على جنابك الحركات من جهة البحر، فالدولة مجبورة على اعتراض من أجرى ذلك و منعه، و إن كان من جهة البحر فلا يمكن إلّا بواسطة العشائر المنسوبة إلى متصرف الحسا و قطعا إنه لا بد يعاكس من سعى بذلك. و ابن صباح في دبرته و لا حدث منه حتى يصير عليه اعتراض و معلوم جنابك أن الاعتراض يصير على من أحدث الحركات. و أما العربان فلا ناس من عانتهم يتصدون طمع أو شبهه. فجميع عربان ديرة بني خالد مالهم درب يخالف درب الشيخ مبارك.
تابع كتاب الشيخ عبد الرحمن الفيصل
و لا هو قصدهم طمع، و لكن المتحقق بأذهانهم أن استقامة الشيخ مبارك و عزّة عزّ لهم و حنا مطلعين على أكثر غاياتهم و مطير كذلك في هذه الأيام سلطان الدويش ملفي على الشيخ مبارك و موافقة على جميع ما أراد و الكويت و توابعها من العشائر ما هي خافية على جنابكم إنها بيد الشيخ مبارك، و لا يظن جنابكم أن هنا أحدا بيخلف الشوف و يظهر عن الإرادة و كذلك يا خي كل أهل وطن ما يرضون و لا تسمح أنفسهم أن أحدا يستذلهم و هذه الأمور لا تخفى على شريف عملكم بقي سلمك اللّه ما نرى لهذه الأمور إلّا الزين و السعي فيه، و الذي غيره تراه مسدود. أما عن الشيخ مبارك فالذي يعلم منه و متحقق عندنا أن نفسه سامحة بجميع حقوق أبناء أخيه و يقول لنا و لغيرنا و اللّه إن أبخس من حق نفسي لهم، و هو ما يكره قدومكم إليه و الاجتماع بكم. و كتابه يصل لجنابك و به كفاية، و الذي أنا أشوف عدم الغفلة عن هذا الأمر و المبادرة فيه و أن تجعلون ذلك من