خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٣١٢ - مضمون الورقة الذي ضمن هذا الكتاب
الجواب الوارد من الشيخ مبارك الصباح مؤرخ ربيع الثاني سنة ١٣١٥ ه
وردنا كتابكم الشريف المؤرخ ربيع الأول، و كذلك كتاب الأخ محمد بن عبد الوهاب أطلعنا على مضمونهم أيضا مكتوبكم إلى عبد الرحمن الفيصل، و عرفتو عن مجيئكم لطرفنا فاللّه يحييكم إذا وصلتوا و رئيتوا الذي عندنا ظاهر و باطن إنشاء اللّه يرضيكم.
مضمون الورقة الذي ضمن هذا الكتاب
ذكركم أنكم متكدرين من هذه الحركات فلا شك أنت و غيرك لأنه جابها فسق، و أنا ماني متكدر بل إني مستر إنشاء اللّه، لأن الإحسان قتال، هذا المغرور أول أرسلت له أعز جماعتي و مكاتيب تحت المهر، و ثم لما جاء أخوي حمود من الحج أرسلته كذلك، أرسلت إلى إخوانه الذي في بومبي أولا يوسف بن خميس، و بعده عبد العزيز الصميط، أرسلته وقت غلاق البحر، مصدر من ذلك أداء واجبات الرجال لأنهم محسوبين من الجماعة و علاوة على ذلك اللّه المطلع بحقيقة أمري و نيتي. إني مع كل و هم غيرهم سليم النية، فلهذا و اللّه الحمد كل أمورهم صارت عكس عليهم من أولها إلى آخرها و زيادة على ما أتلفوا من الفلوس مثقال خواطرهم لأنهم مشوا في أمر ما يعنيهم و كحملها في هذه الحركة الذي سوّاها ضربة و أسرني و للّه الحمد، و تذكر أن [...] إلى قطر يثير فتن فنحن يا خي من توفيق اللّه إنشاء اللّه قطعا ما له أهمية عندنا في كل مكان يكون. فأما هذا المكان هو الآن فيه راعية الشيخ عيسى عنه: إنه هالشقى جاء إلى بلدكم، فالعاقل يعتبر و يشوف الدلائل يوم أنه في البصرة و يعطي