خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢٨١ - استيلاء ابن رشيد على الرس
على أننا لا نزال ندافعه بالتي هي أحسن و لكن تمادى في غروره مما اضطررنا إلى القيام بالدفاع عن حقوق رعايانا و كتب إلى أمير عنيزة قريب من ذلك و طلب منه أن لا يتداخل في الأمور التي بيننا و بين ابن مهنا و يعطيه عهد اللّه و ميثاق أن لا نتعرض إلى عنيزة و أطرافها و أنه يبقون على ما أنتم عليه إذا تجنبتوا أمور ابن مهنا و لم يقتصر على هذا الكتاب تابع مرسله و مكاتبه بهذا المعنى، و كانت بعض هذه الكتب ترد بواسطة عبد اللّه العبد الرحمن البسام، و كان عبد اللّه في هذا الرأي و يشير على زامل أن لا يزج بنفسه بين ابن رشيد و ابن مهنا، و يقول: إن لا مصلحة لنا بهذا الحرب بلادنا من فضل اللّه قوية، فإن رأينا ما يعجبنا ممن انتصر منهم، و إلّا فنحن بحول اللّه مقدرين على بلادنا و الدفاع عنها فكان هذا هو الرأي بأن تحفظ قوات البلاد الدفاع عنها لا أن تدفع إلى حرب لا ناقة لها فيها و لا جمل فإن صاحب عنيزة لا يستفيد شيئا سواء انتصر حلفاءه أو أعداءه، بل عليه الغرم و لغيره الغنم و لكن لا يكون إلّا ما قدر و قد فازت سياسة حسن الجذب زاملا إلى صفه.
تحرش ابن رشيد بابن مهنا
قام بعض بوادي ابن رشيد على أطراف القصيم و أخذوا بعض الإبل و الغنائم، فكتب حسن إلى ابن رشيد يطلب إرجاع ما أخذ لأهل القصيم فأبى ابن رشيد، إرجاع شيء و صارح بالعداء.
١٣٠٨ ه
استيلاء ابن رشيد على الرس
كان حسين بن عساف أميرا في الرس من قبل ابن مهنا، فعزله و جعل