خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٧٧ - رجوع أمراء البلدان إلى بلدانهم
غزوته على عنزة
ثم ركب غازيا على عنزة و هم في أرض الزلفى فأخذ منهم إبلا و أغناما و قفل راجعا.
رجوعه إلى مصر
ثم كتب إلى أمراء العساكر التي في البلدان أن يوافوه في القصيم، ثم رحل و نزل القصيم حتى وافاه من في البلدان من العسكر، و رحل من القصيم و أخذ معه حجيلان بن حمد أمير القصيم و كان عمره فوق الثمانين و توفي في المدينة ; و تولى بعده في بريدة ابنه عبد اللّه بن حجيلان.
رجوع أمراء البلدان إلى بلدانهم
بعد ما رحل إبراهيم باشا من نجد رجع أمراء البلدان الذين أجلاهم آل سعود إلى بلدانهم، و ثارت الفتنة بين هؤلاء الأمراء و خصوم من بني عمهم الذين ظاهروا عليهم، فوثب رشيد بن سليمان الحجيلاني على عبد اللّه بن حجيلان أمير بريدة و قتله، لأن حجيلان قتل سليمان الحجيلاني لما حاصر سعدون بن عريعر بريدة فثأر لأبيه، و لكن لم يتمتع بالأمر طويلا لأن العرفجية والدة عبد اللّه بن حجيلان أخذت بثأر ابنها، فاستنجدت أهل عنيزة فأنجدوها بقوة حاصرت فيه رشيد بن سليمان الحجيلاني و حاصرته في القصر، و كانت تعلم موضع الجبخان، فعملت نفقا من الخارج، و لما قاربته وضعت البارود و نسفت القصر، فثار الجبخان فهدم القصر على من فيه، فصار عملها مضربا للأمثال بأخذ الثأر، و إلى ذلك بشير عبد اللّه بن علي بن رشيد بقصيدته:
إلى عاد ما نرويه من دم الأضداد* * * و دوى يم العرفجية ترويه