خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٣٠٦ - كتاب قاسم بن ثاني بخط يده مؤرّخ ٢٢ سفر سنة ١٣١٥ ه
إبراهيم، فمن سوء أعمالهم البطالية الفاسدة زين لهم سوء أعمالهم. و لا شك هذي عقوبة أصابتهم اللّه رايد تلافهم في هالنوع، و نحن و بعد الحمد و المنة هكذا مجنون ما ندير له بال. و لا هو قدّ و لا هو كفو، لكن الجنون يا خي فنون. و بما أن الشقي يوسف المذكور الآن بالبصرة تقيد اسم رئيس الأشقياء و البلشتية و مطلوب حيّا ميتا، كما أنه أيضا مطرود من جانب حاكم المحرة و حاكم شط فارس، و لا له ملجأ بتلك الأطراف. و الآن يذكر أنه أجنب إلى طرفكم، لأجل أن تعرفونا إن كان أنتم علي صلى به، حيث أن الشقي المذكور أينما توجه لا يأتي بجبر، و الشقاوة له قرين، و بمنّ اللّه قاصد الشر معقور و مخذول.
*** شرحنا هذين الكتابين عن الأصل حرفيا لم نتصرف فيهما، و من شعاراتهما يتضح للقارىء رأي كل منهما بالآخر. و بهذا الأثنا وصل كتاب من الشيخ قاسم بن ثاني إلى مقبل الذكير يفيده أن الشيخ يوسف وصل قطر و أنه أنعم له بالمساعدة. فلما وصل هذان الكتابان من مبارك و من قاسم جعلهما مقبل وسيلة لمفاوضة الطرفين بالصلح، و هذا نص الكتاب الوارد من قاسم حرفيا عن الأصل.
كتاب قاسم بن ثاني بخط يده مؤرّخ ٢٢ سفر سنة ١٣١٥ ه
قال بعد المقدمة: الشيخ يوسف وصلنا و حصل الاجتماع معه، و هنا هو سابق معترفين الرخص على الممشا إلى الكويت بر، و جميع العشاير و القبايل أهل البر و البحر مجيبيننا على ذلك، و ودهم حتى و إن جونا