خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٣٠٢ - حوادث سنة ١٣١٥ ه
١٣١٤ ه
القبض على السليم و هدم بيوتهم و صادروا أملاكهم
و هدموا بيوت آل السليم، و استولوا على ما كان لهم من الأملاك و؟؟؟
بيدهم من الأوقاف، و أمروا بإجلاء عائلاتهم، آل السليم الذين في الكوى؟؟؟
مقبل العيسى مولى عبد الرحمن الذكير آل عنيزة، فوصل عنيزة و دخل خفية و ترك جيشه خارج البلد، و أخذ الأولاد الصغار الذين بقوا، و هم إبراهيم الزامل، و أولاد علي الزامل: عبد اللّه، و محمد، فوصل الكويت ثم أرسل آل سليم إلى حرمهم فأتوهم و استقرّوا في الكويت، فاجتمع آل السعود و آل السليم و آل مهنا كلهم في الكويت، و هم الذين نجوا من الأسر.
حوادث سنة ١٣١٥ ه
بعد ما فشل يوسف بن إبراهيم في حملته على الكويت عقد أمله في مساعدة محمد بن رشيد و قاسم بن ثاني أمير قطر فكاتب الأول و استغاث به و استنجده فوعده خيرا و أرضاه بكلام ظن فيه الإجابة، فاعتمد ذلك و سار من قطر ثم رحل إلى البحرين في شهر صفر من هذه السنة و أقام فيها ثلاثة أيام في بيت مقبل العبد الرحمن الذكير، ثم سار إلى قطر قاصدا الأمير الشيخ قاسم لما بينهما من الروابط التجارية، و لما يعلم من نقمته على مبارك و كراهته له، فأقام عنده خمسة أيام ثم رجع إلى البحرين و أقام فيها عشرة أيام، و رجع إلى قطر حيث استقبله الشيخ قاسم بالترحيب، و أوعده النصرة و المساعدة، و أخذ يتظاهر بنصرته، و كتب إلى الأمير محمد بن رشيد يستنجده و يحسن له احتلال الكويت. و أشاع قاسم أن