خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٦٢ - نظام العمال و مقدار ما يجبونه
خوفا من وقوع مثل ذلك، و جعل على هذا الموضع طريقا من القصر يأتي إليه من قبلة المسجد عند المحراب.
نظام الحرس في الصلاة
فإذا شرع في الصلاة وقف خلفه اثنان من شجعان مماليكه بسيوفهم حتى يفرغ من الصلاة، هذا إذا كان في الدرعية، و أما إذا كان في مغازيه و حججه فيقف عنده ستة من خواص مماليكه بسيوفهم، منهم اثنان عند وجهه، و اثنان خلفه بينهم و بين الصف الثاني، و اثنان بين الصف الثاني، و الصف الثالث.
و هو أول من استحدث هذا النظام، و لم تزل هذه العادة متبعة عند آل سعود إلى زمننا هذا، و لهذا فإن الذين أرادوا اغتيال الامام تركي لم يقدروا عليه إلّا من بعد ما خرج من حرس المسجد.
موارد الدولة بزمن سعود بن عبد العزيز
كانت موارد الدولة بزمن سعود مثلها في زمن أبيه، أي مقتصرة على زكاة الثمار، و زكات مواشي البوادي تأخذه من الأخماس في الغزوات، و تركه العروض الدي سميت بعد ذلك ضريبة الجهاد، و ما تأخذه من اليد بصفة تأديبية، إلّا أنها زادت في أيام سعود عما قبله زكاة بوادي الجهات الذي أخضعها كالحجاز و ما يأتيه من عشور الحديدة و توابعها من بنادر تهامة و اللحية نحو ثلاثمائة ألف ريال سنويا عن ربع العشر المقررة.
نظام العمال و مقدار ما يجبونه
قال ابن بشر ذكر لي بعض خواص سعود ممن قد صار كاتبا عنده،