خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٤٧ - رجوعا إلى تحقيق مقتل رميزان بن غشام أمير الروضة
قتل ناصر بن محمد أمير الدرعية
و في سنة ١٠٨٤ ه: قتل ناصر بن محمد أمير الدرعية و أحمد بن و طبان، و لم يذكر من قتله و لا أسبابه، و تولى من بعده محمد بن مقرن جد محمد بن سعود مؤسس إمارة آل سعود الأولى.
حوادث سنة ١٠٨٥ ه
في هذه السنة قحط و غلاء، ارتفعت فيه أقيام الأطعمة لقلة الأمطار، و ضعف الزراعة، و حصل في ذلك مشقة عظيمة على أهل نجد عموما حاضرتها و باديتها. فانحدرت بوادي الفضول من نجد إلى العراق، و رأت من الخصب و طيب المرعى ما أعجبها، فاستقرت هناك حتى الآن، إلّا أن غالبهم تحضروا و لا أعرف لهم بادية موجودة على عاداتها، لا في نجد و لا في العراق، منهم قبائل القزي على الضفة القريبة من الفرات من الناصرية إلى الخضر.
رجوعا إلى تحقيق مقتل رميزان بن غشام أمير الروضة
تقدم الكلام على قتل رميزان بن غشام الشاعر المشهور أمير روضة سدير في حوادث ١٠٧٩ ه، حسب رواية ابن بشر و وعدنا أن نبدي ملاحظتنا على عدم صحة هذه الرواية، و ها نحن نورد الدلائل التي تؤيد ما ذهبنا إليه.
من الثابت أن آل حميد استولوا على الأحساء و القطيف سنة ١٠٨٢ ه، حسب رواية ابن بشر نفسه، و مما لا شك فيه أن رميزان تلك السنة لم يزل على قيد الحياة و إليك الشاهد من كلام رميزان نفسه، و ذلك أنه وقع بين رميزان و رشيدان سور تفاهم، فخرج هذا و قصد براك بن غرير