خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٤٨ - رجوعا إلى تحقيق مقتل رميزان بن غشام أمير الروضة
حاكم الأحساء غاضبا لأخيه، و أقام في الأحساء مدة حاول رميزان في أثنائها استرضاءه فلم يفلح، و مما أرسل إليه في هذا المعنى، قصيدته المشهورة، نقتطف منها الأبيات التي هي محل الشاهد، و مطلعها:
و فيها يقول معاتبا لأخيه:
و لا خير فيمن لا يسر مصاحب* * * و يبقى بالفعل الجميل محاربا
يا قانع فللأمور نتيجة* * * بغد و بعد غد لهن عواقبا
و اعرف مصادير الأمور لورودها* * * فالغالب أن هوى النفوس الغالبا
إلى أن قال يخاطب براك بن غرير و أخيه محمد:
وا خلاف ذا يا منزل قد حل به* * * للشرق من وادي سدير راكبا
انقل وقيت رسالة مكتوبة* * * إن الكتاب بيان عقل الكاتبا
إلى أن قال:
فعمهم لي بالسلام و خصلى* * * بيت الحجا منها و ملقى الطالبا
براك بن غرير أزكى خالد* * * دين و أكرمها يدا مناسبا
ثم أنشده عن طارش متقرب* * * عند و عنا له سنين غايبا
لا سابق جنوى و لا به ضيجة* * * ما غير مقدور و ما اللّه كائبا
إلى أن قال مخاطبا لأخيه:
فإلى هداك قفل لمن لا يرعوي* * * بالجهل ما هذا الخمال الواجبا
إن فات بالدنيا فطرة مبغض* * * و سرور ذا ودّ نسعيك خايبا
إلى أن قال:
و إن كان طرب للحروب و قربها* * * فعمارنا بنوايب و حرايبا