خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٩٢ - الاستيلاء على الأحسا و القطيف سنة ١٢٤٥ ه
عبد العزيز من محمد العلي فأرسل إليه و أمره أن يبقى في الرياض خوفا على عبد العزيز فبقي هناك حتى اشتد ساعد عبد العزيز و تمكن أذن له بالرجوع.
حوادث سنة ١٢٤٤ ه
و في هذه السنة قدم وفد من أهل عمان على الإمام تركي و بايعوه، فأرسل معهم عمر بن عفيصان في جيش فلما وصل قدم عليه وفد من أهل الظاهرة و بعض الباطنة و بايعوه.
الاستيلاء على الأحسا و القطيف سنة ١٢٤٥ ه
ذكرنا استيلاء آل عريعر على الأحساء إثر حوادث الدرعية و تقليص نفوذ آل سعود، و تمكنوا فيها و كأنهم أرادوا أن يستعيدوا نفوذ أجدادهم في نجد، فقد حاولوا القضاء على محمد بن معمر و فشلوا، و ها هم الآن أخذوا يتجهزون لمحاربة الإمام تركي، فخرج محمد بن عريعر و أخاه ماجدا بأتباعهم و قبائلهم و قصدوا نجدا و نزلوا فيضة المهمري بين الصمان و الدهناء و انضم إليهم ضوبحي الفغم رئيس الصهبة من مطير، و فهيد الصيفي رئيس سبيع، و مزيد بن مهلهل بن هذال و أتباعه من عنزة، و مطلق بن نخيلان رئيس بني حسين بعربانه، فاجتمع معهم خلق كثير، فأمر الإمام تركي على أهل النواحي بالنفير مع ابنه فيصل، و أمر الموالين له من القبائل بالانضمام إليه، فسار فيصل بجنوده من الحضر و معه من البوادي مطلق المرصخ، و عساف أبو اثنين و أتباعهما من سبيع، و ضويحي بن خزيم بن لحيان و أتباعه من السهول، و محمد بن هادي بن قرملة من قحطان، و غيدان بن جازع رئيس آل شامر و سلطان ابن تميم