خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٥٦١
السامة فما ذلك عن جهل منّا بأعمالهم و لكن خوفا من أن نفهم بالتحيز، فأوردنا هذه التعليقات لتكون أبلغ في الدلالة على أنّ أمير شرق الأردن لم يتكتم في عمله هذا و لكن هل اعتبر بنتيجة عمله، كلا فإن فشله من هذه الناحية ضاعف قوته على العمل في الناحية الجنوبية، فأرسل هيئته [١].
حادثة الاعتداء على الملك عبد العزيز في الحرم أثناء طواف الإفاضة
أصدرت الحكومة بلاغا رسميا في حادثة الاعتداء على الملك مختصرا قبل التحقيق بعد الاعتداء مباشرة لأجل تطمين الناس على سلامة الملك و ولي العهد، ثم أصدرت بعده بلاغا رسميا مستوفى نجد نصه أدناه:
بلاغ رسمي
في الساعة الواحدة عربية صباحا يوم الجمعة الواقع في العشر من ذي الحجة شرع حضرة صاحب الجلالة الملك المعظّم و حضرة صاحب السمو الملكي ولي العهد و رجال حاشيتهما و حرسهما الخاص و ثلّة من الشرطة بقيادة مفوض شرطة الحرم في طواف الإفاضة، و كان الحرس و الشرطة تواكب جلالة الملك و سمو ولي العهد من الأمام و اليمين و الخلف، و كان البيت على اليسار و لا يفصل بينه و بين جلالته و سموه أحد من الحاشية و الحرس و بعد انتهاء الشوط الرابع التزم جلالة الملك الحجر الأسود، و تقدم في سيره إلى أن حاذى باب الكعبة، و إذا برجل يخرج من
[١] بياض في الأصل.