خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٧٣ - قتله الشيخ سليمان بن عبد اللّه بن الشيخ محمد
أعمال إبراهيم في نجد و إمعانه في التنكيل بهم، و الانتقام منهم، و استرساله في غضبه سنة ١٢٣٤ ه
بعد أن استولى على الدرعية و أرسل عبد اللّه بن سعود إلى مصر أقام فيها ينتظر أوامر أبيه، و أخذ يتتبع العلماء و الأعيان [...] على عدد منهم و قتلهم، و عذبهم بأنواع شتى من العذاب، ممثلا فيهم أشنع تمثيل، و إليك طرفا من أعماله.
من قتل في ملفظ القبس
قبض على علي بن حمد العريني قاضي ناحية الخرج، و قبض على صالح بن رشيد الحربي من أهل الرس. و على عبد اللّه بن صقر الحربي من أهل الدرعية، و جعل كل واحد منهم في ملفظ القبس، و يؤمر فيهم حتى طير أشلاءهم في الجو.
من قتل بالقرابين و البنادق
ثم قبض على رشيد السردي قاضي الحوطة و الحريق، و عبد اللّه بن أحمد بن كثير، و عبد اللّه بن محمد بن سويلم، و حمد بن عيسى بن سويلم، و هؤلاء من أعيان الدرعية و محمد بن إبراهيم بن سدحان صاحب شقرا و قتلهم جميعا.
قتله الشيخ سليمان بن عبد اللّه بن الشيخ محمد
و قبض على الشيخ سليمان بن الشيخ عبد اللّه بن الشيخ محمد، أمر أن يخرج به إلى المقبرة و معه عدد كثير من العسكر، فأمرهم أن يثوروا فيه البنادق و الترابين دفعة واحدة، فثوروا فيه فتناثر لحمه قطعا.