خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٥٥٣ - الأمير فيصل
الأنحاء، و من هذه المراكز تسعة عشر مركزا برقيّا و تلفونيّا في آن واحد، أربعة منها نقّالة موضوعة على سيارات لاستخدامها في التنقّلات، و هذا المشروع يعتبر الأول من نوعه في جزيرة العرب. و إليك جدول بأسماء المراكز اللاسلكية في كافة أنحاء المملكة:
المراكز اللاسلكية التلفونية
مكة- الرياض- جدة- بريدة- الأحسا- حائل- القريات- تبوك- القطيف- جبيل- الطائف- الليث- الدوادمي- القتير؛ و هذا الأخير نقل فيما بعد إلى نجران.
و في يوم الاثنين ٢٠ محرم سنة ١٣٥١ ه ازدانت البلاد بالزينة، و اجتمع جماهير الأهلين من كافة الطبقات بالمسجد الحرام و اصطفت تلامذة المدارس الأميرية و الأهلية على جانبي الطريق الممتدة من القصر الأميري في الغزة إلى جانبي مدرسة الفلاح و من هناك اصطفت الجنود و الشرطة حتى المسجد الحرام.
الأمير فيصل
و في الساعة الواحدة و الدقيقة الخمسين وصل الأمير فيصل حيث المحل المخصص له عند المطاف، فافتتح رئيس المحكمة الشرعية الكبرى، و تلاه الشيخ محمد الشيبي صاحب مفتاح بيت اللّه الحرام، و قد كان واقفا في مدخل الكعبة و كان رئيس الموقتين في مشرقة التوقيت يردد التأمين على الأدعية للملك و سمو ولي العهد و الأمراء آل السعود و عند ذكر الملك أطلقت قلعة أجياد إحدى و عشرين مدفعا.