خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢٦٤ - وقعة طلال ١٢٩٠ ه
يسمى الجزعة، فحصل بينهم قتال انهزم فيه جند عبد اللّه، فهرب من الرياض و لم يستطع الإقامة فيها، و قصده الصبيحية و دخل سعود الرياض.
وقعة بين أهل شقرا و أهل أثيثية
و في هذه السنة حصل خلاف بين أهل شقرا و أهل أثيثية، فخرج أهل شقرا و هاجموا أهل أثيثية، فحصل بينهم قتال شديد في وسط البلد قتل فيه من أهل أثيثية عبد اللّه بن أميرها سعد بن عبد الكريم بن زامل، و عبد اللّه بن عبد العزيز بن عبد اللّه بن زامل و رجع أهل شقرا إلى بلدهم، و لم نقف على أسباب ذلك.
وقعة طلال ١٢٩٠ ه
في هذه السنة خرج سعود بن فيصل من الرياض غازيا و قصد مسلط بن ربيعان رئيس الروقة من عتيبة، و كان ناقما عليه إلى عبد اللّه الفيصل على أنه لم ينشغل في أمورهم، و لكنه لم يفد على سعود مع رؤساء القبائل الذين وفدوا للتهنئة بعد وقعة البرة و حملة الدويش و رؤساء مطير فخرج و انضم إليه العجمان و مطير علوّا و بريم، و سبيع، و السهول، الدواسر.
و بلغ ذلك عقاب بن حميد رئيس برقا من عتيبة فأرسل من ينذر مسلطا فوصل النذير قبل أن يصل سعود إليهم و كانوا في حرة كشب عند الجبل المسمى طلال، و منزلهم هذا من أحصن الحصون الطبيعية لا مثيل لها.