خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٣٥٨ - رجوع ابن رشيد إلى بلاده
أولاد على اليوم ذا وقت نفعكم* * * لا رحم ابد نفس تتاجر بمالها
اولاد على فالليالي قصيره* * * و لا اللفتى غيدا الثنا من نوالها
اولاد على اليوم ما هوب باكر* * * قوموا بعزم الليث ماضي فعالها
لا تتبعون الهوى و الفجر و العسا* * * أو ربما اوليت يتعب سوالها
جود اورجا يا ناس ما هيب عندكم* * * هذيل ما لحقوا هل القول جالها
و ذى قالة ما يعظمه كودنادر* * * اولاد على من بكم قال انا لها
ترى مركب الاخطار هو مصعد العلى* * * و لا يدرك المقصود غير احتمالها
ترى بالسيوف المال و العزو البقا* * * و الجنة الخضراء بخضرة ظلالها
ثم أخذ يمدح سعدون و يستفزه في بقية هذه القصيدة فقال:
أقسمت بالكرسي و بالنور و العمد* * * و أشهد بسكان المطر من اخيالها
فلا جابت الخضرات سعدون اومش* * * مثله على وجه الوطى من رجالها
من مثل ابو ثامر الى ضبضب الفتر* * * و الخيل زاد من البنلترا جفالها
له هذه ما قيل ابا زيد هدها* * * و لا غتر المشهور ما قيل نالها
على سابق تعطى على ما يريدها* * * بيتيم ضعافين القبائل الميالها
ثم أخذ يستفز آل شبيب لعدم أخذهم بثأر عبد اللّه المنصور الذي قتل في كون العريف:
أبا الحق انا بعض الشبيب ملامه* * * و تكرم على مشين الملامه سبالها
قل كيف عبد اللّه تعدون و ابنه [١]* * * ملحق قصيرات السبايا طوالها
خليّ مساعير العريف تزودهم* * * و الضيعة العرما تنادي عيالها
و هم يؤرخون الحب مالي كارهم* * * و بلاه يا عين تزايد اهمالها
[١] بن عبد اللّه المنصور هو حمود الذي قتل بها من الوقعة مع أبيه.