خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٤٩٦ - حوادث عامة
حوادث عامة
فتنة شقراء:
و في أواخر هذه السنة، وصل عبد اللطيف المندبل، مندوبا من قبل حكومة التركي من العراق، للتوسط في أمر الصلح بينها و بين ابن سعود.
فقبل عبد العزيز الوساطة و أجل النظر في المسألة إلى الربيع، و سنذكر نتيجة ذلك في حوادث سنة ١٣٣٢ ه.
و في ١٤ من شهر شعبان: توفي المرحوم الشيخ قاسم بن ثاني، شيخ قطر.
دخلت هذه السنة، و الحالة بين ابن رشيد و الشريف من جهة، و بين ابن سعود من جهة ثانية صالحة، و في شهر [...] [١] خرج الإمام عبد العزيز من الرياض إلى الحسا، لمقابلة الوكيل السياسي لحكومة بريطانيا في البحرين، فقابله في العقير فلم تسفر هذه المقابلة عن نتيجة.
ثم عاد إلى الرياض فبلغه خبر دسيسه في القطيف و قد أسلفنا الكلام على خبر المضابط التي أرسلت إلى حكومة التركي في البصرة من أهل القطيف و أنها أرجعت إلى ابن سعود فخشي أن الأهالي استأنفوا عملهم، فخرج من الرياض في النصف من ربيع الثاني، و معه أهل الرياض و غزوا أهل القصيم و غيرهم، فنزل لجبيل.
و كانت حكومة التركي بعد أن تولى ابن سعود الحسا و القطيف تفكر في أمر استرداد هذه البلاد، و لو أدى الأمر إلى الحرب، و لكن في هذا الوقت الذي نحن بصدده، قد تولى نظارة الحربية العثمانية أنور باشا.
[١] بياض في الأصل.