خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢٤٢ - ١٢٧٥ ه قتل ناصر السحيمي
و الطاعة و لا نحتاج إلى تجريد الجيوش و أمرك نافذ بدون هذه الوسائل التي حملك عليها أهل الأهواء، فرضي عنهم و أيده بمركزه على السمع و الطاعة، و كتب لابنه عبد اللّه يرجع مع عمه جلوي إلى الرياض، فرجعوا دون أن يكون مصادمة غير الأولى، و بهذا رجع آل سليم إلى إمارة بلدهم و لم يوجدوا هذه الحركة إلا لهذا القصد لأنهم خشوا أن يطول الأمر فتكون عنيزة مركزا لإمارة القصيم من قبل الحاكم بدلا من بريدة فتضيع إمارتهم بذلك.
حوادث سنتي ١٢٧١ ه- ١٢٧٢ ه
لم نجد في هذه السنين حوادث ذات بال.
حوادث سنة ١٢٧٣ ه
و هذه السنة كسابقتيها ليس فيها من الحوادث؛ غير أن ابن مهيليب رئيس الوساما من مطير نوخ حاج أهل القصيم عنيزة و بريدة و قراهما، و هو على الداث الماء المعروف و طلب منهم أشياء يدعي أن له عليهم حقوقا فامتنعوا عن إعطائه شيء؛ لأن ليس له شيء من عنيزة. و إنما أراد أنه يؤسس له ليدعيه بعد ذلك، فلما لم يجيبوه أغار عليهم و أخذهم و رجعوا لم يحج أحد منهم.
١٢٧٥ ه قتل ناصر السحيمي
تقدم الكلام على ما كان من أعمال ناصر السحيمي سنة ١٢٦٥ ه و قتله إبراهيم السليم، و لما دخل الإمام فيصل عنيزة ١٢٧٠ ه، هرب منها إلى ابن رشيد. و في هذه السنة وصل إلى الهلالية، فركب الأمير عبد اللّه