خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٣٩٥ - رجوع ابن سعود إلى عنيزة
قنبلة في يده اليسرى [١]
و قتل من أهل القصيم عموما نحو أربعمائة و خمسين، و قتل من عسكر الترك نحو ألف، و فيهم ثلاثة ضباط، و قتل من أهل حائل و نواحيها نحو أربعمائة، و فيهم ماجد بن حمود العبيد، و عبد [...] [٢] لا يقل عن الثلاثة الآلاف [٣].
رجوع ابن سعود إلى عنيزة
رجع ابن سعود بعد أن وصله كتاب أهل عنيزة الأخير، و هو على المربع، فدخل عنيزة في اليوم الأول من شهر جمادى الأولى فاستقبله أهل عنيزة كبيرهم و صغيرهم خارج البلد استقبالا حماسيا، فاصطفّوا صفّين من باب البلد إلى مسافة بعيدة بأسلحتهم، و الخيل تجول بين الصفوف ترحيبا بقدومه، فدخل البلد و لم يكن معه يومئذ أكثر من خمسين هجّانا، فجهّز بيومه سرية و أرسلها إلى البكيرية، و لكن ابن الرشيد قد سبقه إليها، فرجعت السرية إلى عنيزة، و كان ابن رشيد بعد هزيمته قد نزل الشيحية، فتلاحق عليه فلول جيشه، فجمع قوته و تماسك بمن بقي عنده من العسكر، و بلغه رجوع أهل القصيم عن البكيرية فنزلها.
و أرسل ابن سعود إلى القبائل التي حوله من عتيبة و مطير فأجابوه، فلما تكامل ورودهم و اجتمع عنده أهل القصيم، خرج في السادس من شهر جمادى الأولى يريد ابن رشيد، فبلغه أنه نزل الخبرا
[١] هذه العبارة ليس لها تعلّق بما قبلها و لا بما بعدها.
[٢] التكملة ناقصة في الأصل.
[٣] كذا في الأصل، و الظاهر أنه سقط بمقدار صفحة.