خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٨٣ - حوادث سنة ١١٣٢ ه
و مات المساكين جوعا، و استمرت هذه الحالة نحو ثلاث سنين، و في هذه السنة أغار عبد اللّه بن معمر على بلد حريملاء و قتل الزعاعيب.
حوادث سنة ١١٢٩ ه
لم نجد في هذه السنة حوادث توجب الذكر.
حوادث سنة ١١٣٠ ه
في هذه السنة غزى عبد اللّه بن معمر أمير العيينة بلد حريملاء، و أخذ أغنامهم، فلحق أهلها و حصل بينهم قتال قتل فيه من أهل حريملاء نحو عشرة رجال، و لم يدركوا نتيجة.
و في هذه السنة حصل خلاف بين أهل جلاجل فقام خيطان بن تركي و حاول قتل ابن عمه الأمير محمد بن عبد اللّه بن إبراهيم طمعا بالإمارة فلم يبلغ أمله لأن مساعيه حبطت و هرب من جلاجل.
حوادث سنة ١١٣١ ه
و في هذه السنة تصالح آل عناقر أهل ثرمداء و آل عوسجة أهل ثادق و العربنات أهل العطار، و حدثت الفتنة في سدير.
حوادث سنة ١١٣٢ ه
و في هذه الثلاث سنوات المتقدمة لم يجد فيها حوادث لها أهمية، و الذي يظهر لنا أنّ السبب في ذلك وقوع القحط و قلة الأمطار و قلة المياه التي تقدم بيانها و للّه في ذلك حكمة و فيها عبرة، و صدق اللّه العظيم فقد قال في كتابه المنزل* وَ لَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ [الشورى: ٢٧]، و جاء في الحديث القدسي: «إن من عبادي من لو أغنيته