خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٥٥٦ - تابع المقتطف من اعترافات الجاسوس الذي قبض عليه في الحجاز سنة ١٣٥١ ه
تابع المقتطف من اعترافات الجاسوس الذي قبض عليه في الحجاز سنة ١٣٥١ ه
و كانت المحادثة تدور بين أيام الحسين و أيام آل سعود، و أفاضوا في ما عمله النجديون من تخريب الحجاز و قتل أبرارها بدعوى أن العالم كله كافر في عرفهم و هم المؤمنون، ثم أفهموني أنهم ألفوا رابطة حجازية لجمع الحجاز تحت لوائها و العمل على ردّ آل الحسين، و إخراج ابن سعود، و دعوني للارتباط بهذه الجمعية فرضيت، و صرت أدفع شهريا عشرة قروش مصرية إلى الصندوق، ثم أوضح أسماء أعضاء هذه الرابطة من رئيس أو أمين صندوق أو عضو عامل، ثم قال إن لهم أعضاء يتبعونهم في العراق و في الحجاز من القاطنين فيها و من المطوفين الرؤساء ...
و غيرهم ...
و لم تذكر أسماءهم جريدة أم القرى، ثم ذكر الاصطلاحات التي يتخاطبون فيها مع من بالخارج، و هي رموز لا معنى لها إلّا عند المصطلحين عليها، و لا يمكن أن يعرف المطلع على كتاباتهم شيء يدل على معنى، و لا نرى فائدة من شرحها.
ثم ذكر انتدابهم إياه لاستطلاع حالة البلاد الحجازية اقتصاديا و سياسيا، و حالة السكان و ميولهم و قال: إن الأمير عبد اللّه أرسل إلى الرابطة بمصر على لسان الحزب يطلب فيه إرسال شخص إلى الحجاز ليوافي الرابطة عن ثلاثة أمور.
الأول: عن ما تكون عليه الحالة المالية من أزمة الحكومة الحالية.