خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٥٥٧ - تابع المقتطف من اعترافات الجاسوس الذي قبض عليه في الحجاز سنة ١٣٥١ ه
و الثاني: عن ما يكون فيها من حوادث أو تعزير سيحدث أو يصير حدوثه.
الثالث: أن يوافيها بكل صغيرة و كبيرة حين جلوسه في الحجاز لقاء ثمانية و ستون جنيها أقساطا و عشرة جنيهات معاشا شهريا.
ثم ذكر تردده على الحجاز و أعماله فيها، ثم قال: و حيث إن هذا الأمر من الأمير عبيط نريد أن نشرح أنّ الأمير عبد اللّه أرسل إلى زيد أخيه، فأرسل إلى الرابطة يطلب منها أن ترسل إليه أسلحة. فردّت عليه الرابطة أنه في الإمكان، و قد عملت التدابير اللازمة لإرسالها، و المطلوب إرسال المبلغ المراد به الشراء.
ثم جاء الجواب من الأمير إلى الرابطة يفيد بإرسال فلان من القدس الشريف إلى مصر يحمل أوراقا مصرية حيث إن الرابطة أبدت عدم رغبتها بالإرسال من طريق البريد أو حوالة حتى لا تحصل شبهات.
و علمنا من إدارة الرابطة بإخراج أسلحة عن طريق عدد ٦ بالإسماعيلية باتفاق مع قومندان خفر السواحل و عن طريق القنطرة باتفاق مع مفتشها، و الأسلحة هي عبارة عن بنادق و رصاص و خناجر و لم يكن فيها لا سيوف و لا مدافع و لا قنابل، و إن هذه الأسلحة قديمة و مستعملة شتريت بأمر الأمير عبد اللّه مباشرة، ثم خرجت عن طريق سيناء بحيث لا تصل العريش، إذ فيه القوة المصرية فتضبطها و خرجوا عن طريق الآبار المرة حيث تصل إلى العقبة برا في صحراء نقرا.
*** هذا ما اخترنا نقله من التقرير المذكور و إننا نعلم أن ما أردنا