خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٣١٠ - الجواب الثاني من الشيخ يوسف بن إبراهيم بقلم يده مؤرخ سلخ ربيع الأولى
قضاه اللّه، و حقوقهم يأخذونها و سنّ بها على يد أحد من جماعته أو من أهل البصرة كان ما جرى من هالأمور شيء، لكن الطمع الذي حدّه على إخوانه حدّه علينا، و حصل له أعوان سوء غرّوه و أغروه و حصلوا به الفرصة و لعبوا في عقله. الآن أخي ما دام هو ملازم المغوين، فلا يمكن أخي صلح أبدا، حتى أن يرجع و يعرف حاله، و تبين له قصده إخوانه و الراحة و إعلال (كذا) و صار ملعبه لكل عدو و مطمع لكل الهيبي، كسليمان الطالح (الصالح) و أصحابه الذي هم على شاكلته، و الحذر أخي من الأمر الذي فيه ظهر هالأيتام و اليوم واصل من هو مساعدهم بالحث و هو الوالد الشيخ قاسم لما جاء مبارك زاد نشاطه و قومته للّه جهاد و لا عنده صدود إلّا إن كانت الحكومة قامت فعلى كل حال بعد هذا ما له مدخل و إلّا هو واعد عربانه و تابعه جميع من يكره الشقى، و عليه إنشاء اللّه تدور الدوائر، إلّا أن اللّه ما يريد أمره، فذلك ما أحد يعطي عليه جواب، و إنشاء اللّه يشوف عذاب الدنيا قبل الآخرة، و السلام. انتهى.
أرسل هذا الكتاب و أتبعه بكتاب آخر مؤرخ سلخ ربيع الأول، و إليك نص الكتاب الأخير.
الجواب الثاني من الشيخ يوسف بن إبراهيم بقلم يده مؤرخ سلخ ربيع الأولى
أخي تقدم لكم منا كتاب، و عرفناكم عن حالة ابن الصباح، إن أفعاله كلها موحشة، و لكن من حيث إن رأيكم اقتضى ذلك عرفناكم، و أنا مالي مقصد إلّا مصلحة العيال، إن كان هو يجي على المطلوب فالأمر لا يكون إلّا على يد الولد الشيخ قاسم، و من دون تداخله في الأمر أجزم