خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٩٠ - الوفود
حصار الرياض ١٢٤٠ ه
ثم سار من منفوحة و نزل الرياض و فيه بقية العسكر فحاصرهم فأنجدهم فيصل الدويش و جميع عربانه، فرجع تركي و لما رجع الدويش عن الرياض عاد تركي إلى محاصرتها فطلب رئيس الترك الصلح فأجابه تركي عن شرط أن يرحل و من معه من العسكر عن جميع نجد قبل هذا الشرط و تم الصلح على ذلك.
جلاء آخر عسكري على نجد
فأمر تركي ابن عمه مشاري بن ناصر أن يدخل الرياض و يضبطها و أرسل معه قوة، ثم أمر على العسكر أن يتجهزوا للرحيل، ثم جاء تركي و احتل ثرمداء فتابعه أميرها سلطان بن عبد اللّه العنقري، ثم رحل منها و صار أمير ثرمداء.
استيلاء تركي بن عبد اللّه على عموم نجد
و استقرار الأمر له سنة ١٢٤٠ ه ليراقب جلاء العسكر و خوفا من غدرهم. و بعد مدة أقبل العسكر من الرياض و تابعوا سيرهم إلى المدينة و بذلك تم جلاء آخر عسكري في نجد، و برحيلهم تم استيلاء تركي على نجد، و أقبلت عليه وفود أهل البلدان لمبايعته و هو في شقرا.
الوفود
فقدم عليه أولا وفود أهل حوطة بني تميم و صاحب الحريق، و قدم عليه يحيى السليم أمير عنيزة في رجال من رؤساء جماعته و بايعه الجميع