خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٨٢ - قتل محمد بن مشاري بن معمر و ابنه
تركي و هم مجتمعون على النار، فهجم عليهم و جرح فيهم جراحات فأطفئوا النار و هربوا و تسوروا جذر البيت، و هرب مشاري بن معمر ناجيا بنفسه. و أقام تركي أياما في ضرما، و أتى إليه ناس من الجنود و سبيع و غيرهم فسار بهم إلى الدرعية و دخلها فقصد ابن معمر في قصر، فأراد المقاومة فخذله أهل الدرعية و أصحابه، فقبض عليه و حبسه، فلما استقر بالدرعية سار إلى الرياض و استولى عليها و قبض على مشاري بن معمر و أرسله إلى الدرعية و حبسه مع أبيه، فقال تركي بن عبد اللّه لمحمد بن معمر: أطلق سراح مشاري بن سعود كي أطلق سراحك و ابنك فكتب ابن معمر إلى بني عمه في سدوس يأمرهم بإطلاق مشاري بن سعود فأبوا عليه، و قالوا: إن العسكر قادم إلينا و أنت قد وعدتهم بتسليمه إليهم. و بعد يومين أو ثلاثة قدم قسم من العسكر الذين بالقصيم يقودهم خليل بك و فيصل الدويش نزلوا سدوس و سلم لهم مشاري بن سعود، فأرسلوه إلى أبوش آغا في عنيزة و حبسوه هناك و مات بعد قليل قيل إنه مات مسموما ;.
قتل محمد بن مشاري بن معمر و ابنه
فلما تحقق تركي أن أهل سدوس سلموا مشاري إلى الترك ضرب عنق محمد بن معمر و ابنه مشاري، و لما أقبل العسكر رحل تركي بن محمد تركي إلى الرياض، و رحل العسكر من سدوس و معهم الدويش قاصدين الرياض و هاجموا تركي فيها فدحرهم و رجعوا إلى ثادق و أخذوا يعيثون فيها فسادا.