خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٣٢٧ - سوابق
و في سنة ١٢٧٠ ه: قام أهل عنيزة على جلوي بن تركي، و كان قد جعله أخوه الإمام فيصل بن تركي أميرا في عنيزة، فأخرجوه من القصر فخرج إلى بريدة، و ذلك في شعبان من السنة المذكورة، فلما كان في ذي الحجة منها تجهر عبد اللّه بن فيصل يغزو الرياض، و الخرج، و الجنوب، و المحمل، فلما كان منتصف ذي الحجة أغار على الوادي، فخرج أهل عنيزة لقتاله، فحصل بينهم قتال شديد، فقتل سعد بن محمد بن سويلم أمير ثادق، فرحل عبد اللّه و نزل العوشرية، ثم رحل منها و نزل روضة الربيعي. ثم إن عبد اللّه آل يحيى ركب إلى الإمام فيصل في الرياض، فوقع الصلح بينهم، فكتب الإمام فيصل إلى ابنه عبد اللّه فأمره أن يرجع إلى الرياض، و كان إذ ذلك في بريدة، فقفل راجعا إلى الرياض و معه عمه جلوي، و أذن لأهل النواحي بالرجوع إلى أوطانهم.
و في سنة ١٢٧٣ ه: نوّخ ابن مهيلب رئيس الوساما من مطير حاجّ أهل عنيزة و من معهم من أهل القصيم على الدّاث، و طلب أشياء منهم يدعي أن له عليهم حقّا فامتنعوا من إعطائه، فأخذهم و لم يحجّ منهم أحد تلك السنة.
و في سنة ١٢٧٥ ه: قتل ناصر بن عبد الرحمن السحيمي في الهلالية، قتله عبد اللّه اليحيى السليم و زامل العبد اللّه السليم. و سبب ذلك أن ناصر بن عبد الرحمن المذكور في إمارته في عنيزة قام هو و أخوه مطلق الضرير على إبراهيم السليم فقتلوه ذلك سنة ١٢٦٥ ه.
و في سنة ١٢٧٥ ه: أصر الإمام فيصل بن تركي علي عبد العزيز المحمد أمير بلد بريدة أن تقدم عليه في الرياض، فقدم عليه و معه ابناه