أنوار الفقاهة في شرح تحرير الوسيلة (كتاب الحدود) - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٤٨ - كل فحش فيه التعزير
ومنها: ما رواه إسحاق بن عمّار عن جعفر (ع): «أنّ علياً (ع) كان يعزّر في الهجاء ولا يجلد الحدّ إلا في الفرية المصرّحة أن يقول: يا زانى ...»[١].
ومنها: ما عن أبي مريم عن أبي جعفر (ع) قال: «قضى أمير المؤمنين (ع) في الهجاء التعزير»[٢].
بناءً على شمول الهجاء لجميع ما نحن فيه ولو بإلغاء الخصوصية.
ومنها: ما دلّ على التعزير في كلّ فرية، كما في رواية عبدالله بن سنان[٣].
الثالث: ما ورد في موارد خاصّة من مصاديق الفحش والسبّ والإهانة والتحقير، ويدلّ على أنّ فيه التعزير أو بعض العقوبة وهي كثيرة:
١- من قال لغيره: أنت خبيث، أو أنت خنزير، ففيه موعظة وبعض العقوبة، كما في رواية جرّاح المدائني[٤].
٢- من قال لغيره: ابن المجنون، فأجابه بمثله فأمر كلّ واحد بضرب الآخر عشرين سوطاً، كما في رواية أبي مخلد السرّاج[٥].
٣- من قال لغيره: يا شارب الخمر، يا آكل الخنزير وفإنّه يضرب أسواطاً، كما في رواية «قرب الإسناد»[٦].
٤- من قال لآخر: احتلمت بامّك، فإنّه لا يضرب الحدّ ولكنّه يوجع ضرباً وجيعاً حتّى لا يؤذي المسلمين[٧].
[١]. وسائل الشيعة ٢٠٤: ٢٨، كتاب الحدود والتعزيرات، أبواب حدّ القذف، الباب ١٩، الحديث ٦.
[٢]. وسائل الشيعة ٢٠٤: ٢٨، كتاب الحدود والتعزيرات، أبواب حدّ القذف، الباب ١٩، الحديث ٥.
[٣]. وسائل الشيعة ٢٠١: ٢٨، كتاب الحدود والتعزيرات، أبواب حدّ القذف، الباب ١٨، الحديث ١.
[٤]. وسائل الشيعة ٢٠٣: ٢٨، كتاب الحدود والتعزيرات، أبواب حدّ القذف، الباب ١٩، الحديث ٢.
[٥]. وسائل الشيعة ٢٠٣: ٢٨، كتاب الحدود والتعزيرات، أبواب حدّ القذف، الباب ١٩، الحديث ٣.
[٦]. وسائل الشيعة ٢٠٥: ٢٨، كتاب الحدود والتعزيرات، أبواب حدّ القذف، الباب ١٩، الحديث ١٠.
[٧]. وسائل الشيعة ٢١٠: ٢٨، كتاب الحدود والتعزيرات، أبواب حدّ القذف، الباب ٢٤، الحديث ١.