أنوار الفقاهة في شرح تحرير الوسيلة (كتاب الحدود)
(١)
الفصل الثانى فى اللواط والسحق والقيادة
٣ ص
(٢)
أحكام اللواط
٣ ص
(٣)
الأمر الأول معنى اللواط وتعريفه
٣ ص
(٤)
الأمر الثاني طريق ثبوت هذا الموضوع
٩ ص
(٥)
شرائط الإقرار
١٦ ص
(٦)
إذا أقر بما دون الأربع
١٩ ص
(٧)
موارد ثبوت القتل عليهما
٢٦ ص
(٨)
حد اللواط وأنواعه
٣٦ ص
(٩)
بعض أحكام اللواط
٤٤ ص
(١٠)
حكم المجتمعين تحت إزار واحد
٥٤ ص
(١١)
حكم التوبة هنا
٧٠ ص
(١٢)
أحكام المساحقة
٨٠ ص
(١٣)
حكم التكرار والتوبة في المساحقة
٩٠ ص
(١٤)
حكم الأجنبيتين تحت إزار واحد
٩٤ ص
(١٥)
حكم تكرار الفعل
٩٤ ص
(١٦)
إذا ساحقت بكرا فحملت
٩٩ ص
(١٧)
أحكام القيادة وشرائطها
١٠٧ ص
(١٨)
حكم القواد
١٠٩ ص
(١٩)
الفصل الثالث فى حد القذف
١١٣ ص
(٢٠)
القول فى الموجب
١١٥ ص
(٢١)
اعتبار الصراحة في حكم القذف
١٢٦ ص
(٢٢)
بعض فروع القذف
١٣٠ ص
(٢٣)
بعض مصاديق القذف
١٣٣ ص
(٢٤)
بعض مصاديقها الاخرى
١٣٤ ص
(٢٥)
لو قال زنيت بفلانة
١٣٨ ص
(٢٦)
عدم جواز قذف الملاعنة
١٤١ ص
(٢٧)
كل فحش فيه التعزير
١٤٤ ص
(٢٨)
القول في القاذف والمقذوف
١٥٣ ص
(٢٩)
شرائط المقذوف
١٦٠ ص
(٣٠)
بعض فروع المسألة
١٦٨ ص
(٣١)
حكم قذف الأب ولده
١٧٢ ص
(٣٢)
حكم قذف الجماعة
١٧٦ ص
(٣٣)
القول في الأحكام
١٨٥ ص
(٣٤)
مقدار الحد في القذف
١٩٠ ص
(٣٥)
حكم تكرار الحد
١٩٩ ص
(٣٦)
موارد سقوط الحد
٢٠٤ ص
(٣٧)
حكم تقاذف اثنين
٢٠٨ ص
(٣٨)
حد القذف موروث
٢١٠ ص
(٣٩)
حكم من سب النبي(ص)
٢١٨ ص
(٤٠)
حكم من ادعى النبوة
٢٣٦ ص
(٤١)
حكم الساحر
٢٤٧ ص
(٤٢)
أحكام التعزيرات
٢٥٨ ص
(٤٣)
المقام الأول معنى التعزير في اللغة والشرع
٢٥٩ ص
(٤٤)
المقام الثاني ما يجب فيه التعزير وما لا يجب
٢٦٤ ص
(٤٥)
المقام الثالث ما هو التعزير؟
٢٧٣ ص
(٤٦)
المقام الرابع في مقدار التعزير
٢٨٧ ص
(٤٧)
المقام الخامس بماذا يثبت موضوع التعزيرات؟
٢٩٦ ص
(٤٨)
المقام السادس هل للحاكم الشرعي العفو منه؟
٢٩٨ ص
(٤٩)
المقام السابع إذا وقعت المعصية وتكرر التعزير
٣٠١ ص
(٥٠)
حكم تأديب الصبي
٣٠٤ ص
(٥١)
المقام الأول في أصل جواز تأديب الصبي بالضرب وشبهه
٣٠٤ ص
(٥٢)
المقام الثاني مقداره، وليعلم أن الأحاديث الواردة فيه
٣٠٧ ص
(٥٣)
المقام الثالث فيمن يجوز له التأديب
٣١٠ ص
(٥٤)
المقام الرابع في ضمان التلف وعدمه
٣١١ ص
(٥٥)
الفصل الرابع فى حد المسكر
٣١٥ ص
(٥٦)
القول في موجبه وكيفيته
٣١٧ ص
(٥٧)
حد المسكر
٣١٧ ص
(٥٨)
الأول الكتاب العزيز
٣١٧ ص
(٥٩)
الثاني السنة الشريفة
٣١٩ ص
(٦٠)
الثالث الإجماع
٣٢٠ ص
(٦١)
الرابع العقل
٣٢١ ص
(٦٢)
تتمة الكلام في حد المسكر
٣٣١ ص
(٦٣)
الفرع الأول في مقدار حد الشرب
٣٧٧ ص
(٦٤)
الفرع الثاني ما حكم الكافر إذا شرب المسكر؟
٣٨١ ص
(٦٥)
في محل الجلد وكيفيته
٣٨٦ ص
(٦٦)
القول في أحكامه وبعض اللواحق
٤٠٣ ص
(٦٧)
فيما لو شهد أحدهما بشربه والآخر بقيئه
٤٠٣ ص
(٦٨)
الفرع الأول في حكم مستحل شرب الخمر
٤٠٩ ص
(٦٩)
الفرع الثاني في حكم مستحل شرب سائر المسكرات غير الخمر
٤١٤ ص
(٧٠)
الفرع الثالث في حكم مستحل بائع الخمر
٤١٤ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص

أنوار الفقاهة في شرح تحرير الوسيلة (كتاب الحدود) - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٠٠ - المقام السادس هل للحاكم الشرعي العفو منه؟

هذا، والإنصاف أنّ شيئاً من الحدود والتعزيرات ليست من حقوق الناس فقط، بل لها صبغة إلهية دائماً من باب كونها مصداقاً للنهي عن المنكر بمعناه العامّ وهو من حقوق الله تعالى.

وإن شئت قلت: السرقة مثلًا لها جهتان غصب لحقوق الناس ومعصية الله، والتعزيرات والحدود ناظرة إلى كليهما فيجوز للحاكم إذا رأى المصلحة أن يعفو عنها.

هذا، ولكنّ الظاهر أنّه لا خلاف في الفرق بين ثبوت الموضوع في باب الحدود بالبيّنة أو الإقرار، ففي الأوّل ليس للحاكم العفو في الحدود وإنّما يجوز له العفو في الثانية كما صرّح به صاحب «تحف العقول» في حديث عن أبي الحسن الثالث (ع) حيث قال: «أمّا الرجل الذي اعترف باللواط فإنّه لم يقم عليه البيّنه وإنّما تطوّع بالإقرار من نفسه وإذا كان للإمام الذي من الله أن يعاقب عن الله كان له أن يمنّ عن الله ...»[١]. والظاهر أنّ هذه الرواية منجبرة بالشهرة.

فهل التعزيرات أيضاً كذلك لا يجوز العفو عنها إلا في موارد الإقرار؟

قد يتصوّر أنّها كذلك لعين التعليل الموجود في الحديث.

ولكنّ الإنصاف جواز العفو في التعزيرات مطلقاً إذا حصلت الغاية فيها وهو التأدّب والتنبّه والردع عن المعصية فيجوز للحاكم الشرعي العفو عنها كلًا أو بعضاً إذا كانت المصلحة تستوجب ذلك.

ومن هنا يعلم الوجه فيما تعارف في عصرنا من العفو عن المحكومين بالسجون التعزيرية سواء في حقوق الناس، إذا أدّوا إلى صاحب الحقّ حقّه كأداء الدين أو حقوق الله، وأنّه قد يعفى عن بعض مدّة سجنهم إذا ظهرت فيهم آثار الصلاح، أو يُعفى عن بعض من أوّل أمره.


[١]. وسائل الشيعة ٤١: ٢٨، كتاب الحدود والتعزيرات، أبواب مقدّمات الحدود، الباب ١٨، الحديث ٤.