الجامع للشرائع ط- مؤسسة الإمام الصادق (عليه السلام) - الحلي، يحيى بن سعيد - الصفحة ٩٩
ناسياً أو جاهلاً فلا بأس وأعاد متعمداً.
ويخافت في نفل ما فرض فيه الإخفات، ويجهر في نفل ما فرض فيه الجهر استحباباً.
ويقرأ سورة الجحد في نوافل الزوال، وأوّل نفل المغرب، وأُولى صلاة الليل، وأُولى ركعتي الإحرام، وأولى ركعتي الفجر والغداة إذا أصبح بها[١]، وركعتي الطواف.
وروي[٢] الإخلاص في ذلك، والجحد في الثواني، والجهر متوسط، ولا يخافت دون إسماع نفسه.
وإذا تقدّم المصلّي خطأ، لم يقرأ حتّى يستقرّ بمكان وليسأل اللّه تعالى عند تلاوة آية الرحمة منها، وليتعوذ إذا مرّ ب آية عذاب منه.
فقد فسّر [٣] الصادق(عليه السلام)قوله تعالى: (يتلونه حق تلاوته)[٤] بذلك.
ومتى ترك الركوع في الأُوليين وثالثة المغرب عمداً، أو سهواً، بطلت صلاته; فإن تركه عمداً في الأُخريين فكذلك، وإن تركه سهواً حتّى سجد حذف السجود وركع وأتمها.
وأقلّ ما يجزي منه أن ينحني إلى موضع يمكنه وضع يديه على عيني ركبتيه مختاراً، والزائد ندب. ويجزي تسبيحة واحدة في الركوع والسجود، وأفضل منه ثلاث، وأفضل منه خمس، والكمال منه في سبع.
والجمع بين التسبيح والدعاء فيهما أفضل، وهي: «سبحان ربّي العظيم وبحمده» في الركوع، و«سبحان ربّي الأعلى وبحمده» في السجود، و«سبحان اللّه»
[١] الوسائل، ج٦، الباب١٥ من أبواب القراءة في الصلاة، الحديث١.والمراد بالإصباح بالغداة انتشار الصبح وذهاب الغسق: الجواهر:٩/٤١٢.
[٢] الوسائل، ج٦، الباب١٥ من أبواب القراءة في الصلاة، الحديث٢.
[٣] الوسائل، ج٦، الباب٢٧ من أبواب قراءة القرآن، الحديث٧.
[٤] البقرة:١٢١.