الجامع للشرائع ط- مؤسسة الإمام الصادق (عليه السلام) - الحلي، يحيى بن سعيد - الصفحة ٧٥
وأوّل وقت الظهر وأذانها وقت دلوك الشمس وهو ميلها، فإنّها إذا طلعت كان ظل الشخص طويلاً وكلّما ارتفعت نقص، فإذا استوت انتهى النقص، فإذا مالت زاد الفيء فهو زوالها فتقدره[١]، ثمّ تصبر عنه ثمّ إن رأيته نقص فانّها لم تزل وإن زال فقد زالت.
وروى في مَن توجه إلى الركن العراقي يستقبل القبلة، فإذا كانت الشمس على حاجبه الأيمن عرف زوالها.[٢]
وذكر أنّ علامته بمكة قبل انتهاء طول النهار بستة وعشرين يوماً وبعده بمثلها ظهور الفيء.
ووقت الفضل فيها إلى أن يصير ظلّ كلّ شيء مثله.
ووقت العصر عند الفراغ من الظهر، وآخر وقت الفضل فيها إلى أن يصير ظلّ كلّ شيء مثليه.
ووقت المغرب غيبوبة الحمرة المشرقية، يختص منه قدر فعلها، ثمّ يشترك المغرب و العشاء في الوقت إلى ثلث الليل، وروي إلى نصفه[٣]، وروي إلى الفجر.[٤]
ووقت الفضل في المغرب إلى ذهاب الشفق الأحمر المغربي، وفي العشاء بعد ذهابه.
فأمّا وقت الجواز والأداء وذي العذر فيشترك الظهران بعد الاختصاص إلى قبل الغروب بقدر فعل العصر.
[١] أي تعلم مقداره، والظاهر أنّهقدَّس سرَّه بيّن أوّلاً ميزان تشخيص الزوال ثمّ أرشد إلى كيفية عمله خارجاً.
[٢] المبسوط:١/٧٣.
[٣] الوسائل، ج٤، الباب١٠ من أبواب المواقيت، الحديث٤; والباب١٧ منها.
[٤] الوسائل، ج٤، الباب٦٢ من أبواب المواقيت، الحديث٤; والباب١٠ من المواقيت الحديث٩، وج٢ ـ الباب٤٩ من أبواب الحيض ـ الحديث ١٠ و ١١ و ١٢.