الجامع للشرائع ط- مؤسسة الإمام الصادق (عليه السلام) - الحلي، يحيى بن سعيد - الصفحة ١٩١
فاطلق عنه و الناس يدعون لأنفسهم وهم يدعون لمن تخلف.[١]
وعن أبي جعفر(عليه السلام)ـ:« إذا أخذ الحاج في جهازه كتب له بكلّ خطوة عشر حسنات ومحي عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات، فإذا ركب راحلته لم تضع خفاً ولم ترفع خفاً إلاّ كتب له مثل ذلك، فإذا قضى مناسكه غفر اللّه له ذنوبه، وكان ذا الحجة والمحرم وصفر وشهر ربيع الأوّل تكتب له الحسنات ولا تكتب عليه السيئات إلاّ أن يأتي بموجبة، فإذا مضت خلط بالناس».[٢]
ومن حديث جعفر بن محمدعليمها السَّلام: «خرجت على نيف وسبعين بعيراً وبضع عشرة دابة ولقد اشتريت سوداً أكثر بها العدد ولقد آذاني أكل الخل والزيت حتّى انّ حميدة أمرت بدجاجة فشويت لي فرجعت إلي نفسي».[٣]
وفي حديث علي بن الحسينعليمها السَّلام: «حجّوا واعتمروا تصحّ أبدانكم ويتّسع أرزاقكم وتكفوا مؤنات عيالاتكم، والحاج مغفور له، وموجوب له الجنة، ومستأنف به العمل، ومحفوظ في أهله وماله».[٤]
وعن الصادق(عليه السلام):« الحاج لا يزال نور الحجّ عليه ما لم يلم بذنب».[٥]
وعن علي بن الحسينعليمها السَّلام: «يا معشر مَن لم يحج استبشروا بالحاج وصافحوهم وعظموهم، فإنّ ذلك يجب عليكم تشاركوهم في الأجر».[٦]
[١] الوسائل، ج١١، الباب٤٦ من أبواب وجوب الحج وشرائطه، الحديث٥.ولكن بعض ألفاظ المتن تغاير ما في الوسائل.
[٢] الوسائل، ج١١، الباب٣٨ من أبواب وجوب الحج وشرائطه، الحديث٩.
[٣] الوسائل، ج١١، الباب٤٣ من أبواب وجوب الحج وشرائطه، الحديث٣.
[٤] الوسائل، ج١١، الباب١ من أبواب وجوب الحج وشرائطه، الحديث٧.(وفي بعض النسخ «موجب» بدل «موجوب)».
[٥] الوسائل، ج١١، الباب٣٨ من أبواب وجوب الحج وشرائطه، الحديث١٤.
[٦] الوسائل، ج١١، الباب٥٥ من أبواب آداب السفر إلى الحج وغيره، الحديث٢.