الجامع للشرائع ط- مؤسسة الإمام الصادق (عليه السلام) - الحلي، يحيى بن سعيد - الصفحة ١٢٢
وقال الصادق(عليه السلام) في مسجد الكوفة:«انّ صلاة الفرض فيه بألف صلاة، والنافلة بخمسمائة صلاة».[١]
وروي عن أمير المؤمنين (عليه السلام): أنّ المكتوبة فيه حجة مبرورة، والنافلة عمرة مبرورة.[٢]
وعن الصادق(عليه السلام): «من تنخّع في المسجد ثمّ ردّها في جوفه لم تمر بداء إلاّ أبرأته».[٣]
وعنه(عليه السلام) ـ وقد قال بعض أصحابه: إنّي لأكره الصلاة في مساجدهم ـ قال: «لا تكره، فما من مسجد بني إلاّ على قبر نبي أو وصيّ نبيّ، قتل فأصاب تلك البقعة رشة من دمه، فأحب اللّه أن يذكر اللّه فيها، فأدّ فيها الفريضة، والنوافل، واقض ما فاتك».[٤]
وعنه :«مَن مشى إلى المسجد لم يضع رجلاً على رطب ولا يابس إلاّ سبحت له إلى الأرض السابعة».[٥]
وعنه: «من كان القرآن حديثه والمسجد بيته بنى اللّه له بيتاً في الجنة».[٦]
وعن الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم): «الصلاة في مسجدي كألف صلاة في غيره، إلاّ المسجد الحرام، فإنّ الصلاة في المسجد الحرام تعدل ألف صلاة في مسجدي».[٧]
[١] الوسائل، ج٥، الباب٤٤ من أبواب أحكام المساجد، الحديث٣.
[٢] الوسائل، ج٥، الباب٤٥ من أبواب أحكام المساجد.
[٣] الوسائل، ج٥، الباب٢٠ من أبواب أحكام المساجد، الحديث١.
[٤] الوسائل، ج٥، الباب٢١ من أبواب أحكام المساجد.
[٥] الوسائل، ج٥، الباب٤ من أبواب أحكام المساجد، الحديث١.إلاّ أنّ في الحديث سبحت الأرض له.
[٦] الوسائل، ج٥، الباب٣ من أبواب أحكام المساجد، الحديث٢.
[٧] الوسائل، ج٥، الباب٥٧ من أبواب أحكام المساجد، الحديث٦.