الجامع للشرائع ط- مؤسسة الإمام الصادق (عليه السلام) - الحلي، يحيى بن سعيد - الصفحة ٩٠
وروى زكريا بن آدم قال: قلت لأبي الحسن الرضا (عليه السلام):جعلت فداك كنت في صلاتي فذكرت في الركعة الثانية وأنا في القراءة، انّي لم أقم، فكيف أصنع؟ قال: «اسكت موضع قراءتك، وقل: قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، ثمّ امض في قراءتك وصلاتك، وقد تمت صلاتك».[١]
وليس الأذان في المنارة بسنّة، وقد أُذّن للنبي(صلى الله عليه وآله وسلم) على الأرض، ومن السنّة وضع الإصبعين في الأُذنين.
وليس من السنّة أن يكون المؤذن من نسب مخصوص.
والترتيب في الأذان والإقامة واجب، ولا يجوز أن يؤذّن قبل دخول الوقت إلاّ في الغداة، فيجوز الأذان خاصة قبل دخول الوقت، ولابدّ من إعادته بعده.
وقد روي أنّ الأذان والإقامة سبعة وثلاثون فصلاً، بأن يجعل أوّل الإقامة كأوّل الأذان.[٢]
وروي أنّهما ثمانية وثلاثون فصلاً، بأن يقال: لا إله إلاّ اللّه مرّتين آخر الإقامة مع ذلك.[٣]
وروي أنّهما اثنان وأربعون فصلاً، بأن يجعل مع ذلك آخر الأذان والإقامة كأوّل الأذان.[٤]
باب كيفية الصلاة
الصلاة تحتوي على الفعل، والترك، والكيفية. ولكلّ منها ضربان: واجب، وندب.
[١] الوسائل، ج٥، الباب٢٩، من أبواب الأذان والإقامة، الحديث٦.
[٢] الوسائل، ج٥، الباب١٩ من أبواب الأذان والإقامة، الحديث٢٠ و ٢٤.
[٣] الوسائل، ج٥ ، الباب١٩، من أبواب الأذان والإقامة، الحديث٢١.
[٤] الوسائل، ج٥، الباب١٩، من أبواب الأذان والإقامة، الحديث٢٢.