الجامع للشرائع ط- مؤسسة الإمام الصادق (عليه السلام) - الحلي، يحيى بن سعيد - الصفحة ٩٧
وإذا كبّر للإحرام، ثمّ كبّر أُخرى لذلك بطلت صلاته، فإن كبّر ثالثة انعقدت وكذا أبداً.
ومَن ترك القراءة عمداً بطلت صلاته، وإن تركها سهواً وذكر قبل الركوع فعلها، وإن ركع مضى في صلاته.
وبسم اللّه الرّحمن الرّحيم آية من الحمد، ومن السورة، وبعض آية من سورة النمل، وقراءة الحمد واجبة في كلّ ركعة من الأُوليين، وترك التشديد ترك حرف، فإن تعمد اللحن بطلت صلاته، وإن سها فلا شيء عليه وقيل يسجد للسهو، ولا يكتب له من القراءة والدعاء إلاّ ما أسمع نفسه، ويخير في الثوالث والروابع بين الحمد والتسبيح، وهما سواء.
وروي أنّ التسبيح أفضل.[١]
وروي أنّ القراءة أفضل.[٢]
ويجزي عنها تسع كلمات: سبحان اللّه، والحمد للّه، ولا إله إلاّ اللّه، ثلاثاً وأربع يجزي: سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلاّ اللّه واللّه أكبر، وثلاث يجزي الحمد للّه وسبحان اللّه واللّه أكبر، وأدناه سبحان اللّه ثلاثاً. فإن نسي القراءة في الأُوليين فهو على تخييره فيما بعدها، والأفضل أن يقرأ. ويجوز في النافلة الحمد وحدها.
والضحى وألم نشرح سورة، والفيل ولإيلاف سورة، ولا بسملة بينهما، وقيل البسملة كما في المصحف.
ومن لا يحسن الحمد وسورة، يجب أن يتعلّمهما، فإن ضاق الوقت، صلّى بالتسبيح والتهليل والتكبير، وأجزأه، ثمّ يتعلّم.
ويكره أن يقرن بين سورتين في فريضة، ويجوز ذلك في النافلة، والأفضل أن
[١] الوسائل، ج٦، الباب٥١ من أبواب القراءة في الصلاة، الحديث٣.
[٢] الوسائل، ج٦، الباب٥١ من أبواب القراءة في الصلاة، الحديث١٠.