الجامع للشرائع ط- مؤسسة الإمام الصادق (عليه السلام) - الحلي، يحيى بن سعيد - الصفحة ١٢٩
الجمعة، بعد الغسل، وطهارة الثياب، ودعوا اللّه يرفع عنهم.
ومن أصابته زلزلة قال عند النوم: يا من( يُمْسِكُ السموات)(الآية)[١] صلّ على محمّد وآل محمّد، وامسك عنّا السوء، إنّك على كلّ شيء قدير، لم يسقط البيت عليه إن شاء اللّه تعالى.
باب صلاة النوافل
النوافل في اليوم والليلة المرتبة في الحضر أربع وثلاثون ركعة، وفي السفر سبع عشرة ركعة، أفضلها صلاة الليل، وهي سنّة في السفر والحضر.
ووقتها من انتصاف الليل إلى طلوع الفجر، وكلّما قارب الفجر كان أفضل، يبدأ فيتوجه، بما ذكرنا[٢] ويقرأ الحمد وسورة الإخلاص، وفي الست البواقي ما شاء من السور.
ويستحبّ قراءة الطوال إذا كان عليه وقت، وإلاّ قرأ الحمد وحدها، وخففها فإن خاف مع ذلك طلوع الفجر، صلّى ركعتين، وأوتر بعدهما، وصلّى ركعتي الفجر ثمّ الغداة، وقضى الثماني، وإن كان صلّى أربعاً وطلع الفجر أتمّها مخفّفة.
ومن نسي ركعتين من صلاة الليل، ثمّ ذكر بعد الوتر قضاهما وأوتر، وركعتا الفجر، يصلّيان للفراغ من صلاة الليل، وإن لم يطلع الفجر إلى طلوع الحمرة فحينئذ تصلّى الغداة، وتقضى الركعتان، وندب إلى الضجعة بعد الركعتين.
والدعاء فيها بالمأثور، وقراءة خمس آيات من آل عمران، وإن سجد بدلها
[١] فاطر:٤١.
[٢] أي بدعاء «وجهت وجهي» الخ.