الجامع للشرائع ط- مؤسسة الإمام الصادق (عليه السلام) - الحلي، يحيى بن سعيد - الصفحة ١٣٢
سلّم دعا بالمأثور.
ويصلّي يوم المبعث وليلته، وهو سابع وعشرون من رجب، اثنتي عشرة ركعة، يقرأ فيها ما شاء، وقيل «ياسين»، وإذا فرغ قرأ الحمد سبعاً والإخلاص مثله، و«المعوذتين» مثله، والجحد والقدر وآية الكرسي كذلك.
ويصلّي ليلة نصف شعبان أربعاً بأربعمائة مرّة سورة الإخلاص.
وروي أربع بألف أرباعاً،[١] وآكد في صلاة جعفر تلك الليلة ويدعو بالمأثور.
صلاة الاستخارة
وممّا ندب إليه لحاجة وسبب، إذا همّ بأمر حجّ أو عمرة أو بيع أو شراء أو عتق، صلّى ركعتين، يقرأ فيهما الحشر والرحمان، ثمّ يقرأ المعوذتين، ثمّ يقول: اللّهمّ إن كان كذا خيراً لي في ديني ودنياي، وعاجل أمري وآجله، فيسرّه لي على أحسن الوجوه وأكملها ; وإن كان شراً لي في ذلك فاصرفه عنّي على أحسن الوجوه، رب اعزم لي على رشدي، وإن كرهت أو أبته نفسي.
روي ذلك عن علي بن الحسينعليمها السَّلام.[٢]
وروي عن الصادق(عليه السلام): «في مَن أراد أمراً، فتحيّـر فيه انّه يصلّي ركعتين، ويستخير اللّه مائة مرة ومرة، ثمّ ينظر أحزم الأمرين فيفعله، فإنّ الخير فيه إن شاء اللّه تعالى».[٣]
وروى حمّاد بن عيسى، عن ناجية، عنه(عليه السلام):« إذا أراد شراء العبد، أو
[١] الوسائل، ج٨، الباب٨ من أبواب بقية الصلاة المندوبة، الحديث٧.
[٢] الوسائل، ج٨، الباب١ من أبواب صلاة الاستخارة، الحديث٣.
[٣] الوسائل، ج٨، الباب١ من أبواب صلاة الاستخارة، الحديث٦.