الجامع للشرائع ط- مؤسسة الإمام الصادق (عليه السلام) - الحلي، يحيى بن سعيد - الصفحة ٢٢٥
الركوب، وعلى طهارة أفضل. وتجب النية والبدء بالصفا، و التختم بالمروة والسعي بينهما سبع مرات.
ويبطل السعي بالبدء بالمروة، وتعمّد الزيادة فيه، والشكّ فلا يدري كم سعى، فإن زاد فيه ناسياً، فإن شاء قطع وإن شاء تمم اسبوعين، وإن نقصه ناسياً وذكر رجع فتمم، فإن لم يذكر حتى رجع، استناب فيه، ولا يؤخر السعي عن الطواف إلى غد، ولا يجوز تقديمه على الطواف، ويجوز قطعه للحاجة، وقضاء الحقّ، والصلاة، وغيرها، والجلوس خلاله للراحة، ويبني على ما سبق بكلّ حال، وإتمامه أفضل من قطعه لقضاء حاجة أخيه، رواه علي بن النعمان، وصفوان عن يحيى الأزرق، عن أبي الحسن (عليه السلام).[١]
فإن دخل وقت الصلاة، صلّى ثم تممه، فإن ظن انّه فرغ منه فأحل وجامع، ثمّ ذكر، فعليه بقرة وإتمامه.
باب التقصير
فإذا سعى، قصّر; بأن يأخذ شيئاً من شعر رأسه، أو لحيته، أو شاربه، أو أظفاره ولو بسنّه، ويبقي منها لحجه.
ويتطوع من الطواف بما شاء ولا يحلق رأسه، فإن فعله، فعليه دم، ويمرُّ الموسى على رأسه يوم النحر فإن نسي التقصير حتى أهل بالحجّ، فروي انّ عليه دماً [٢]، وروي لا شيء عليه،[٣] وسأل[٤] عبد اللّه بن سنان أبا عبد اللّه(عليه السلام) عن رجل
[١] الوسائل، ج١٣، الباب١٩ من أبواب السعي، الحديث٢.
[٢] الوسائل، ج١٣، الباب٦ من أبواب التقصير، الحديث٢.
[٣] الوسائل، ج١٣، الباب٦ من أبواب التقصير، الحديث١.
[٤] الوسائل، ج١٣، الباب٤ من أبواب التقصير، الحديث٤.