الجامع للشرائع ط- مؤسسة الإمام الصادق (عليه السلام) - الحلي، يحيى بن سعيد - الصفحة ٢١٩
مكة من أعلاها، وخروجه من أسفلها، والمشي حافياً بسكينة، ووقار، ومضغ «الإذخر[١]».
ودخول المسجد من باب بني شيبة، والوقوف على الباب، والدعاء بالمأثور عنده، وعند مشاهدة الكعبة.
وتجب النيّة، للطواف، وافتتاحه بالحجر، وختمه به، والطواف سبعة أشواط بين المقام والبيت متطهراً في ثوب طاهر. ويستحبّ الدعاء عند الحجر، ومقابل باب الكعبة في كلّ شوط، واستلام ركن الحجر واليماني في كلّ شوط وتقبيلهما فإن تعذّر فلمسه باليد وتقبيلها، فإن تعذر فالإشارة إليه بها وتقبيلها، وإلاّ فتح به، وختم به.
والمقطوع اليد يستلم بموضع القطع، فإن كان من المرفق فبشماله. وروي استلام الركن الغربي و الشامي في كلّ شوط.[٢]
والدعاء في الطواف والذكر وتلاوة القرآن، والقرب من البيت.
وأن يكون ماشياً أو مشياً بين مشيين، والدعاء مقابل الميزاب، والتزام المستجار في الشوط السابع، وهو مؤخر الكعبة، بحذاء بابها، وبسط يده على البيت، ملصقاً خده وبطنه به، والدعاء عنده، وتفصيل الذنوب، وإجمال ما نسي منها.
ولا يحل له جعل يساره إلى المقام، واستدبار الكعبة، وتجاوز المقام، ودخول الحجر والمشي على أساس البيت[٣]، وجدار الحجر، والتعري.[٤]
[١] الإذخر ـ بكسر الهمزة ـ : نبات طيب الرائحة.
[٢] الوسائل، ج١٣، الباب٢٥ من أبواب الطواف، الحديث ١و٢.
[٣] أساس البيت هو القدر الباقي من أساس الحائط بعد عمارته المسمّى بالشاذروان.
[٤] من باب التفعيل ومعناه نزع الثوب.