الجامع للشرائع ط- مؤسسة الإمام الصادق (عليه السلام) - الحلي، يحيى بن سعيد - الصفحة ١٣٣
الدابة، أو الحاجة الخفيفة، أو الشيء اليسير، استخار اللّه فيه سبع مرات; وإذا كان أمراً جسيماً، استخار اللّه فيه مائة مرة».[١]
وروى معاوية بن ميسرة عنه(عليه السلام) :«ما استخار اللّه عبد سبعين مرّة بهذه الاستخارة إلاّ رماه اللّه بالخيرة، فيقول: يا أبصر الناظرين، ويا أسمع السامعين، ويا أسرع الحاسبين، ويا أرحم الراحمين، ويا أحكم الحاكمين، صلّ على محمّد وأهل بيته، وخر لي في كذا وكذا».[٢]
ورويت الاستخارة في آخر ركعة من صلاة الليل بمائة مرة.
وعن عيسى بن عبد اللّه، عن أبيه، عن جدّه، عن علي(عليه السلام):«قال اللّه عزّ وجلّ:إنّ عبدي ليستخيرني فأُخير له فيغضب».[٣]
وروى هارون بن خارجة، عن الصادق(عليه السلام) :« إذا أردت أمراً فخذ ست رقاع، فاكتب في ثلاث بسم اللّه الرحمن الرحيم خيرة من اللّه العزيز الحكيم لفلان بن فلانة افعل، وفي ثلاث مثله، وفي آخره: لا تفعل، ثمّ صلّ ركعتين، ثمّ تسجد سجدة تقول فيها استخير اللّه برحمته خيرة في عافية، ثمّ استو جالساً وقل: اللّهمّ خر لي في جميع أمري في يسر منك وعافية، ثمّ اضرب يدك على الرقاع واخرج واحدة واحدة فإن خرج ثلاث ولاء «افعل» فافعل الأمر الذي تريده، وإن خرج ثلاث ولاء «لا تفعل» فلا تفعل، فإن خرج واحدة افعل وأُخرى لا تفعل فاخرج منها إلى خمس واعمل بالأكثر ودع السادسة».[٤]
[١] الوسائل، ج٨، الباب٥ من أبواب صلاة الاستخارة، الحديث٦.
[٢] الوسائل، ج٨، الباب٥ من أبواب صلاة الاستخارة، الحديث٣.
[٣] الوسائل، ج٨، الباب٧ من أبواب صلاة الاستخارة، الحديث٦.
[٤] الوسائل، ج٨، الباب٢ من أبواب صلاة الاستخارة، الحديث١.