الجامع للشرائع ط- مؤسسة الإمام الصادق (عليه السلام) - الحلي، يحيى بن سعيد - الصفحة ٦٦٠
خمسون ديناراً; وإن كانت الرمية نفذت في إحدى المنخرين والخيشوم إلى المنخر الآخر، فديتها ستة وستون ديناراً وثلثا دينار.
وإذا قطعت الشفة العليا: فاستوصلت، فديتها نصف الدية خمسمائة دينار، فما قطع منها فبحساب ذلك; فإن انشقت فبدا[١] منها الأسنان ثم دويت[٢] فبرأت والتأمت فدية جرحها والحكومة فيه خمس دية الشفة ـ مائة دينار ـ وما قطع منها فبحساب ذلك; وإن شترت[٣] وشينت شيناً قبيحاً، فديتها مائة دينار وستة وستون ديناراً وثلثا دينار.
ودية الشفة السفلى: إذا قطعت واستوصلت، ثلثا الدية كملاً ستمائة وستة وستون ديناراً وثلثا دينار، فما قطع منها فبحساب ذلك; فإن انشقت حتى تبدو منها الأسنان ثمّ برئت والتأمت، فمائة دينار وثلاثة وثلاثون ديناراً وثلث دينار; وإن أُصيبت فشينت شيناً فاحشاً[٤] فديتها ثلاثمائة دينار وثلاثة وثلاثون ديناراً وثلث دينار، قال: وسألت أبا جعفر(عليه السلام) عن ذلك، فقال:بلغنا أنّ أمير المؤمنين(عليه السلام)فضلها لأنّها تمسك الماء والطعام مع الأسنان، فلذلك فضلها في حكومته.
وفي الخد: إذا كانت فيه نافذة ويرى منها جوف الفم، فديتها مائتا دينار; فإن دوى[٥] فبرأ والتأم وبه أثر بيّن وشين[٦]فاحش، فديته خمسون ديناراً.
فإن كانت نافذة في الخدين كليهما، فديتهما مائة دينار، وذلك نصف دية
[١] في بعض النسخ: «حتى تبدو منها الأسنان».
[٢] من الدواء وفي بعض النسخ:«دوويت».
[٣] شترت: انشقت.
[٤] في بعض النسخ: «قبيحاً».
[٥] في بعض النسخ:«دووي».
[٦] في بعض النسخ: «شتر» بدل «شين».