الجامع للشرائع ط- مؤسسة الإمام الصادق (عليه السلام) - الحلي، يحيى بن سعيد - الصفحة ٩٢
وروي أنّه يقوم بالتكبير[١]، ولا يكبر للقنوت، والزيادة على الشهادتين، والصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)من الثناء على اللّه، ورسوله، وآله، والزيادة في التسليم.
والكيفية الواجبة أن ينوي، فيكبر أو يجعل النية بين أوّل التكبير وآخره على قول، واستصحابها حكماً حتّى يفرغ، والتلفظ بـ (اللّه أكبر)، وترتيب السورة، والجهر فيما يجهر فيه، والإخفات فيما يخافت عدا البسملة.
والطمأنينة في الركوع والسجود وفي الانتصاب من الركوع والسجود الأوّل من كلّ سجودين، والطمأنينة في جلوس التشهد، والسجود على سبعة أعضاء: الجبهة، والكفين، والركبتين، وإبهامي أصابع الرجلين، والترتيب في التشهد.
والكيفيات المندوبة: رفع اليدين إلى شحمتي أُذنيه مع كلّ تكبيرة، مستقبلتي القبلة، مبسوطة الأصابع مجتمعة، إلاّ الإبهام، وإسرار التعوذ، والجهر بالبسملة في موضع الإخفات، وترتيل القراءة، وتعمّد الإعراب، والتأني فيها وفي الدعاء، والتسبيح، والسكتة بين الحمد والسورة، وتكبيرة الركوع، وأن يجعل بين قدميه قدر ثلاث أصابع مفرجات إلى شبر، والمرأة تجمع بينهما، وتضم ثدييها إلى صدرها حال القيام، ومدّ كفيه من عيني ركبتيه مفرجاً أصابعه حال الركوع، ووضع يديه على ركبتيه، اليمنى قبل اليسرى، راداً ركبتيه إلى خلفه مستوياً ظهره ماداً عنقه، والتسميع قول: «سمع اللّه لمن حمده» عند رفع الرأس من الركوع إذا استقل قائماً، والجهر بالدعاء، بعده للإمام، ويخفيه المأموم، وبسط راحتيه مضمومتي الأصابع عدا الإبهام والتخوي[٢] إذا استرسل للسجود، وتجافي الأعضاء في السجود بعضها عن بعض، يجنح بمرفقيه، وبسط الكفين مضمومتي
[١] ويدلّ على الحكم ما رواه في الوسائل، ج٦، الباب١٣ من أبواب السجود، الحديث٨.
[٢] التخوى: هو البداءة باليدين إلى الأرض قبل الركبتين عند الهوي إلى السجود على ما في «الجواهر»، ونقل هذا التفسير من «الذكرى».