الجامع للشرائع ط- مؤسسة الإمام الصادق (عليه السلام) - الحلي، يحيى بن سعيد - الصفحة ٩١
والفعل الواجب ضربان: ركن، وغير ركن.
فالركن: القيام مع المكنة، والنية، وتكبيرة الإحرام، والركوع، والسجدتان معاً في الركعتين الأُوليين، وثالثة المغرب.
وغير الركن: قراءة الحمد وسورة معها في الفرض للمتمكّن المختار، وتسبيح الركوع والسجود، ورفع الرأس منهما، وقراءة الحمد أو التسبيح في الثوالث والروابع، وجلسة الفصل والجلوس، والتشهد و الشهادتان، والصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)والتسليم، وبه يتحلّل منها.
ولا تبطل الصلاة بترك غير الركن سهواً، وتبطل بتركه عمداً.
والندب من الأفعال: الدعاء بالمأثور بعد الإقامة، والتوجه بست تكبيرات، وثلاثة أدعية في الفرائض وفي أوّل ركعات الزوال وأوّل ركعات المغرب والوتيرة وأوّل صلاة الليل والوتر وركعتي الإحرام. وتكبير الركوع والسجود، وتكبير الرفع من السجود، وتكبير القنوت في الثواني، والتعوذ قبل قراءة الحمد، ورفع اليدين مع التكبيرات، والزيادة من التسبيح والدعاء في الركوع، والسجود على تسبيحة واحدة، والتسميع عند الرفع من الركوع، والدعاء بعده، والدعاء بين السجدتين والإرغام بالأنف فيهما، وجلسة الاستراحة فإن تركها من الجفاء، والنظر إلى موضع سجوده قائماً، وإلى بين رجليه راكعاً، أو مغمضاً عينيه، وإلى طرف أنفه ساجداً وإلى حجره جالساً، وإلى بطن راحتيه قانتاً، والقنوت في كلّ ثانية، وفي المفردة من صلاة الليل، ومحله قبل الركوع وبعد القراءة، ويزيد في أوّل ركعتي الجمعة قنوتاً قبل الركوع، والدعاء فيه بالمأثور أو بما سنح. ووضع يديه على فخذيه محاذياً عين ركبتيه قائماً، وعلى ركبتيه راكعاً، وبحذاء أذنيه ساجداً، وعلى فخذيه جالساً وحيال وجهه قانتاً، ويتلقّى الأرض بيديه مهوياً إلى السجود، وينكب على يده ناهضاً، والدعاء عند القيام بـ«حول اللّه وقوّته أقوم وأقعد».