الجامع للشرائع ط- مؤسسة الإمام الصادق (عليه السلام) - الحلي، يحيى بن سعيد - الصفحة ١٩٢
وعن العبد الصالح(عليه السلام)قال: «قال رسول اللّه(صلى الله عليه وآله وسلم): ما من طائف يطوف بهذا البيت حتّى تزول الشمس حاسراً عن رأسه حافياً يقارب بين خطاه ويغض بصره ويستلم الحجر في كلّ طواف من غير أن يؤذي أحداً ولا يقطع ذكر اللّه عن لسانه، إلاّ كتب اللّه له بكلّ خطوة سبعين ألف حسنة، ومحا عنه سبعين ألف سيئة، ورفع له سبعين ألف درجة، واعتق عنه سبعين ألف رقبة، ثمن كلّ رقبة عشرة آلاف، وشفع في سبعين من أهل بيته، وقضى له سبعين ألف حاجة إن شاء فعاجلة وإن شاء ف آجلة».[١]
وروي أيحج الرجل وعليه دين فقال: هو أقضى للدين.[٢]
وروى عبد اللّه بن ميمون، عن جعفر، عن أبيهعليمها السَّلام أنّ علياً قال لرجل كبير لم يحج قط: «إن شئت تجهّز رجلاً يحج عنك».[٣]
وعن جعفر بن محمدعليمها السَّلام: «ليس لأهل سرف ولا لأهل مر ولا لأهل مكة ولا عسفان ونحوها متعة».[٤]
وروى حريز، عن جعفر بن محمدعليمها السَّلام في قوله تعالى: (ذلك لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهلهُ حاضري المَسْجِد الحَرام)[٥] قال: «من كان على ثمانية عشر ميلاً من بين يديها وثمانية عشر من خلفها وثمانية عشر عن يمينها وثمانية عشر عن يسارها فلا
[١] الوسائل، ج١٣، الباب٥ من أبواب الطواف، الحديث١.
[٢] الوسائل، ج١١، الباب٥٠ من أبواب وجوب الحج وشرائطه، الحديث١.
[٣] الوسائل، ج١١، الباب٢٤ من أبواب وجوب الحج وشرائطه، الحديث٨. والسند مطابق للكافي ولكن في الوسائل وجامع أحاديث الشيعة «عن أبي جعفر عن أبيهعليه السَّلام».
[٤] الوسائل،ج ١١، الباب٦ من أبواب أقسام الحج، الحديث ١و١٢.سرف ـ ككتف ـ: موضع قريب من التنعيم على عشرة أميال من مكة.
و مر ـ بالفتح ثمّ التشديد ـ : موضع بقرب مكة من ناحية الشام.
وعسفان: موضع بين مكة والمدينة بينه و بين مكة نحو ثلاث مراحل.
[٥] البقرة: ١٩٦ .