الجامع للشرائع ط- مؤسسة الإمام الصادق (عليه السلام) - الحلي، يحيى بن سعيد - الصفحة ١٤٣
ويكره الجلوس على القبر، والاتّكاء عليه، ولا يجعل مسجداً.
ويستحبّ: زيارة قبر المؤمنين على وضوء، يستقبل القبلة، ويستظهره[١] ويقرأ الحمد والقدر سبعاً، ويدعو واضعاً يده على قبره ويقبله.
ويستحبّ زيارته حياً، والنزول على حكمه، ولا يكلفه ولا يحتشمه; وعلى المزور استقبال زائره، ومصافحته، ويقبل كلّ منهما موضع سجود الآخر، وليكرم كلّ صاحبه، ويعرف المزور حقّ زائره، ويتحفه بما يحضره من طعام وشراب وشبهه، وأدناه شرب الماء.
والوضوء وصلاة ركعتين عنده، وإيناسه بالحديث، وتشييعه عند انصرافه.
ويستحبّ : زيارة قبر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) والأئمة عليهم السَّلام بغسل، ويستقبل وجهه، ويستدبر القبلة، ويدعو عند الرأس، ثمّ الرجلين، ثمّ الرأس، ويعفر عليه خديه، ثمّ يقبله ويصلّي عند الرأس ركعتين.
وإن زار قبر أمير المؤمنين (عليه السلام)، بدأ بزيارة آدم ونوحعليمها السَّلام، ثمّ بزيارته لأنّهم في لحد واحد، ثمّ يصلّي ست ركعات لكلّ منهم ركعتان.
[١] قد مر شرحه في كتاب الطهارة، لاحظ ص ؟؟؟ من هذا الكتاب.