الجامع للشرائع ط- مؤسسة الإمام الصادق (عليه السلام) - الحلي، يحيى بن سعيد - الصفحة ١٠٢
كالمنفرد، وكذا إن كثر السهو وهو أن يسهو في كلّ ثلاث، فإذا دخل فيها طعن فخذه اليسرى بمسبحته اليمنى، وقال: «بسم اللّه وباللّه توكّلت على اللّه أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم[١] بسم اللّه الرّحمن الرّحيم» وليخفّف صلاته.
والشكّ في شيء بعد الانتقال عنه إلى غيره، كالشك في السجود والتشهّد بعد القيام.
وفي التشهّد الثاني، أو شيء منها بعد التسليم، والسهو في السهو، والسهو في النافلة، وإذا سها فتكلّم فيها لم يسجد له، وبناءه فيها على الأقلّ أفضل، وإن سها فيها فزاد فيها ركوعاً وذكر أسقطه، وتممها والسهو عن القراءة، والتسبيح في الركوع، والسجود، ثمّ لا يذكر حتّى يرفع رأسه.
ومنه ما يتلافى، وهو السهو عن شيء، ثمّ يذكره في محله، كالسهو عن الركوع قائماً، وعن السجود جالساً، أو القراءة قائماً لم يركع، فإنّه يفعل ذلك أو قرأ السورة قبل الحمد، ثمّ ذكر، استدرك، والسهو عن الركوع حتّى سجد أو السجود حتّى ركع في الأخيرتين من الرباعية، فانّه لا يسقط ذلك ويتلافى و يتمّم، فإن ذكر بعد ذلك أنّه كان ركع، أرسل نفسه، ولا يرفع رأسه، فإن رفعه أعادها، فإن ذكر بعد السجدتين أنّه كان فعلهما فكذلك، فإن كان شكّه في واحدة منهما وفعلها، ثمّ ذكر انّه كان فعلها لم يعد، وإن شك في السجود والتشهد وهو ناهض قبل استقلاله قائماً، تلافاهما، فإن نقص ركعة أو أكثر سهواً، ثمّ ذكر بعد السلام، ولم يحدث، ولم يستدبر القبلة، أتمها وسجد للسهو. ولو[٢] طلعت الشمس في الغداة، أو ذهب وجاء وتكلّم، لأنّه ساه.
ومنه ما يبطلها مثل الشكّ في عدد الغداة، والمغرب، وصلاة الخوف،
[١] وفي نسخة: اعوذ باللّه السميع العليم من الشيطان الرجيم.
[٢] كلمة «لو» هنا وصلية.