الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٩٧
مسجد غدير خم بالنهار وأنا مسافر، فقال:
«صل فيه فان فيه فضلا، وقد كان أبي (ع) يأمر بذلك» [١].
وفي صحيحة أبان عن أبي عبد الله (ع) أنه قال:
«إنه تستحب الصلاة في مسجد الغدير لان النبي (ص) أقام فيه أمير المؤمنين (ع)، وهو موضع أظهر الله عز وجل فيه الحق» [٢]
ورواها المحمدون الثلاثة في كتبهم.
وفي هاتين الصحيحتين إشارة واضحة إلى الموضوع المتقدم المشترك لعدم سقوط النوافل النهارية والإتمام في الفريضة وهي فضيلة المكان النابعة من قدسيته الحاصلية من كونه مشهداً للنبي والمعصومين (صلوات الله عليهم أجمعين).
مؤيّدان أخريان للتعميم:
١- ما مرّ من رواية أمالي الشيخ بسنده عن حميد بن قيس من صلاة أمير المؤمنين (ع) تماماً أربعة أيّام في مسجد براثا في سفره عند رجوعه من قتال أهل النهروان، وأنّه ذكر (ع) في سياق بيان ذلك أنّه صلّى فيه الأنبياء، وصلّت فيه مريم، وجعل حرماً، وأنّ الصخرة فيه مقام ومشهد لوضع مريم عيسى عليها من عاتقها، وتقدّم دلالتها من وجوه.
[١] الوسائل: أبواب المزار ب ٢١ ح ١ وأبواب أحكام المساجد ب ٦١ ح ٢.
[٢] الوسائل: أبواب أحكام المساجد ب ٦١ ح ٣.