الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩
عقده بعنوان (التمام عند قبر الحسين وجميع المشاهد) وعلّق العلّامة الأميني- حيث صحّح كامل الزيارات- على فتوى ابن قولويه في عنوان الباب (٨٢) بتعميم الإتمام لجميع المشاهدبقوله: «ليس في أخبار الباب ما يدلّ على الإتمام في غير المواطن الأربعة، فالتعبير بجميع المشاهد لاوجه له» وقد أوّل البعض كلام ابن قولويه بإرادة المواطن الأربعة من المشاهد، وهو خلاف شديد للظاهر، لأنّه في الباب السابق أورد روايات بلفظ «مشاهد النبيّ (ص)» في قبال المسجدين والحرمين وقبر الحسين (ع)، وأضاف المشاهد إلى النبيّ (ص).
وسنذكر في روايات الإتمام في الفريضة عدّة من الروايات الصحاح والموثّقات المشتملة على لفظ (مشاهد النبيّ (ص)) في قبال المواطن الأربعة في الوجه الثالث الآتي.
٤- وقد روي في كامل الزيارات بسنده عن أبي عليّ الحرّاني، قال: «قلت لأبي عبدالله (ع): ما لمَن زار قبر الحسين؟ قال: مَن أتاه وزاره وصلّى عنده ركعتين أو أربع ركعات كتب الله له حجّة وعمرة.
قال: قلت: جُعلت فداك، وكذلك لكلّ مَن أتى قبر إمام مفترض الطاعة؟
قال: وكذلك لكلّ مَن أتى قبر إمام مفترض الطاعة» [١].
ورواه الشيخ المفيد في المزار عن أبي القاسم قال: حدثني علي بن
[١] كامل الزيارات: ب ٨٣ ح ٣ ص ٢٦٥.