الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧
فقال: يا أبا عبيدة، ما الصلاة في المسجد الحرام كلّه سواء، فكيف يكون في الحرم كلّه سواء.
قلت: فأي بقاعه أفضل؟
قال: ما بين الباب إلى الحجر الأسود» [١].
ومثله موثّقة الحسن بن الجهم، قال: «سألت أبا الحسن الرضا (ع) عن أفضل موضع في المسجد يصلّى فيه؟ قال: الحطيم ما بين الحَجَر وباب البيت.
قلت: والذي يلي ذلك في الفضل؟ فذكر أنّه عند مقام إبراهيم.
قلت: ثمّ الذي يليه في الفضل؟ قال: في الحِجر.
قلت: ثمّ الذي يلي ذلك؟ قال: كلّ ما دنا من البيت» [٢].
وغيرها من الروايات في هذا الباب أيضاً.
بل قد ورد أنّ فضيلة الصلاة في المسجد الحرام تعدل ألف ضعف الصلاة في مسجد الرسول (ص) كما في مرسلة الصدوق [٣]، وفي موثقة مسعدة عشرة أضعاف [٤]، كما قد ورد أنّ الصلاة في بيت فاطمة (عليها السلام) أفضل
[١] الوسائل: أبواب أحكام المساجد: ب ٥٣ ح ٥.
[٢] الوسائل: أبواب أحكام المساجد: ب ٥٣ ح ٢.
[٣] الوسائل: أبواب أحكام المساجد: ب ٥٢ ح ٣.
[٤] الوسائل: أبواب أحكام المساجد: ب ٥٢ ح ٥.